شاطئ خورفكان الساحر

محمد الظهوري

  • الإثنين 16, ديسمبر 2019 12:00 م
  • شاطئ خورفكان الساحر
شاطئ خورفكان الساحر يُعرف بشاطئ عروس الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة بمدينة خورفكان الجميلة التابعة لإمارة الشارقة، والتي جعل منها حاكم الشارقة معلماً سياحياً مميزاً، يتجه إليه الجميع من كل أنحاء الدولة، من أجل الاستمتاع بالأجواء، والمناظر الطبيعية الخلابة التي تتميز بها هذه المدينة الساحرة بموقعها وطبيعتها.
ولأن خور فكان تعد لؤلؤة الساحل الشرقي في الدولة، لما تمتلكه من طبيعة جميلة وساحل مميز برمله الناعم الذهبي، لذا وجدت من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة "حفظه الله" اهتماماً  خاصاً، وكذا جميع مدن الساحل الشرقي  لموقعها الاستراتيجي الهام وجمال طبيعتها.

وجاء افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمشروع شاطئ خورفكان الجديد،  الذي يعد الأول من نوعه في الساحل الشرقي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تتويجاً لجهود هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" ، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة.

هذا المشروع المميز والجميل، الذي بلغت تكاليف إنجازه نحو 95 مليون درهم، يمتد إلى 1 كم على طول البحر يتضمن مرافق ومنشآت، وخدمات وأنشطة ترفيهية توفر لسكان المنطقة والزوار والسياح أجواء رائعة و متنقساً للأطفال و العائلات. بما يحتويه مطاعم وأسواق تجارية، ومسارات للجري وركوب الدراجات، وملاعب رياضية لكرة القدم وكرة السلة وملاعب رياضية متعددة الاستخدامات ، وشاطئ للسباحة تتوافر فيه كل معايير السلامة .

ولأن الأجواء ساحرة، أبدعت أنامل الرسامين  من مركز مرايا للفنون، جداريات فنية زينت الشاطئ معلنة عن متحف تتمازج فيه الألوان والطبيعة الساحرة.

فهنيئاً لأهالي خورفكان الكرام هذا الصرح العظيم بافتتاح شاطئ خورفكان المميز والجميل، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فأنتم بحق تستحقون كل خير، ولا يزال عطاء سلطان القلوب "حفظه الله" ، يمتد لكم وللجميع.

وأخيراً، وليس آخراً، نقول لوالدنا سلطان شكراً لكل ما تقدمه لأبناء شعبك والمقيمين على أرض الوطن من مشاريع، تجعل من مُدن إمارتنا الباسمة كالنجوم التي تتلألأ في السماء.

شكراً لكل ما تقوم به يا سلطان القلوب، من أجل راحه المواطن، وكذلك المقيم، بتوفير سبل الترفيه، والعيش الكريم لهم، ومهما شكرنا سموك لن نفيك حقك يا سلطان الإنسانية، والرحمة، والثقافة، والطيب.