الجامعات والدور الاجتماعي

د. عبدالله بن ساحوه السويدي

  • الثلاثاء 05, نوفمبر 2019 10:16 ص
  • الجامعات والدور الاجتماعي
تساؤلي هل تلعب كافة جامعاتنا العديدة ما شاء الله دورها الاجتماعي أو الشق الاجتماعي من إجمالي دورها الكبير بتهيئة الشباب لحمل راية المسؤولية في كافة التخصصات؟ فالجامعة يفترض أن تلعب دوراً هاماً في هذا الصدد لماذا؟
أولاً: لأنها تضم متخصصين في كافة المجالات الاقتصادية، والسياسية، والقانونية، والطبية، والعلمية وغيرها.

ثانياً: لأنها تحتضن في ربوعها كافة فئات شبابنا، الذي نطمح في تهيئتهم، ورفد معارفهم وعقولهم بكل ما هو جديد لمواكبة العصر في تطوره السريع والمتلاحق.

وفي إطار التغيير الطبيعي للحياة بتطور التكنولوجيا والفكر وانتشار العولمة، وتقارب واتصال الشعوب، بدأت تظهر في المجتمع ظواهر إيجابية وسلبية، والأخيرة منها تحتاج لدراسة وتحليل للتصدي لعلاجها، أو التقليل من مخاطرها على أقل تقدير.

فعلى سبيل المثال ظاهرة انتشار الحبوب غير المصرح باستعمالها دون وصفة أو قيد، أو ما يرتبط بظواهر مثل ظاهرة هروب الخدم، والفساد، والرشوة، وكثرة حوادث السير ونتائجها الضارة، وغيرها من الظواهر السلبية.

لذلك أقترح في هذا الصدد أن تنشأ الجامعات مسارح متعددة لهذا الغرض، أو تستغل المسارح ودور السينما القائمة، وذلك لعمل ندوات شهرية من قبل كل جامعة، وتستدعي خبراء من جهات داخلية وخارجية لها خبرة في مجال التصدي للظاهرة، التي سيتم مناقشتها.

وفي كل مرة تتناول الجامعة بالطرح ظاهرة من الظواهر السلبية في المجتمع بمناقشتها للوصول بشأنها إلى نتائج ومقترحات وتوصيات، على أن توضع قائمة سنوية بالظواهر، التي ترغب في مناقشتها ومواعيدها مسبقاً.

كما على الجامعات قبل ذلك، أن تتشاور مع الجهات الأمنية المختصة، والجهات المعنية الأخرى في هذا الصدد.