ابتدأ المشوار ...

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 13, أكتوبر 2019 08:08 ص
نعم انتهت انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وطويت صحف البرامج، واجتهد الجميع لإيصال صوته للناخبين، وتجميع المؤيدين والأصوات، وكل نجح في هذا العرس الوطني بالسباق في خدمة الوطن والمواطنين.
نعم انتهت من هنا الانتخابات، وبدأ مشوار جديد في الجو البرلماني، للذين حصلوا على مقاعد، و هو السعي بقوة لتطبيق برنامجه الانتخابي، وإيصال صوت المواطن بصدق، وإيجاد الحلول لها من خلال عمل جاد، وميداني.

نعم ميداني ذاك هو الأهم، فكلما تعمقت في القضايا التي تعيشها، ستنقل الواقع بلا مثاليات، ولا مغالاة، وكم من المغالاة وجدت عدم المبالاة، فكن مع الناس كي يصلك أصدق الإحساس.

فكم من مسائل حلت في جلسة ودية مع وزراء، لأنه قد تسنح لك الفرصة في لفت انتباه المسؤولين عن مسألة خلال زيارة واحدة، وتكون مقنعاً في تعديلها، ويتم ذلك قبل خروجك من المؤسسة، لأن هدفنا واحد، وهي خدمة المواطن، والمصلحة العامة هي ديدننا.

شكراً لكل من شارك في العرس الديمقراطي، وشكراً للبرامج التي كشفت قضايا المواطن المتكررة، مثل المتقاعدين الذين أصبحت سيرتهم في كل مكان، ولم ترس سفينتهم في ميناء يريحهم إلى الآن.

وكذا المعلمين وأهميتهم، وكيفية إسعادهم، وتمكينهم من كل النواحي، والصحة، والتوظيف، والتوطين، وغيرها من المسائل التي تتكرر كل 4 سنوات.

أتمنى ممن سيمثلوننا البحث عن كيفية تحريك تلك المياه الراكدة، وسبب ركودها لأن مَن سبقوهم عملوا بجد، وطرحوا الكثير، لكنهم أوصوا بإكمال المشوار، كل التوفيق والثقة بقدراتكم، أنتم نحن، ونحن أنتم.