عيدكم مبارك...

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 02, يونيو 2019 07:37 ص
عيد بأي حال عدت يا عيد، ونحن في مسمع الدنيا أناشيد، أما ترى الزهر حيّانا بطلعته، يفتر عن بسمة في حسنها العيد.
فرحة العيد هو ذلك الشعور بالفرح والسرور، الذي يغمر كل مسلم، وقد استطاع أن يلبي أمر ربه بصيام شهر رمضان، فهو يفرح بأن أُكملت له هذه النعمة، وتمت له هذه الغاية، فرحة العيد، فرحة إتمام العبادة فقد قال تعالى: " وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ على مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ".

فرحة العيد، فرحة مشتركة بين المسلمين كافة، وصلاة العيد من شعائر الإسلام، وهي سنة مؤكدة تُقام في المصليات، ومن السنة أكل تمرات وتر قبل الخروج للصلاة، والتكبير من ليلة العيد حتى إقامة صلاة العيد.

ما أجمل العيد أحبتي، فله مذاق مختلف مفعم بالراحة والسرور، رغم كل منغصات الحياة، فقد تجد من يعاني الانكسار بسبب فقد، أو ألم، أو حتى حصار، لكن بقدوم العيد تصفو ولو بشيء بسيط في سماء الأنفس، ويخالطها مزيج فرحة العيد، وفرحة الناس من حولهم.

أحبتي، فلتكن لنا في أيام العيد فرصة طيبة لصفاء القلوب من المشاحنات، والقضاء عليها، ولنعي جيداً لهذه المناسبة الرائعة، فنجعلها للترفيه عن النفس، وعن الأسرة، ولتوطيد الصلات من خلال التواصل بكافة أشكاله، فلم يعد هناك مجال للتحجج ببعد المسافات، وإن كنت في سعيك هذا تحصد جزيل الحسنات، لكن وسائل التواصل تعددت والفرحة واحدة.

استمتعوا أحبتي بالعيد، رغم أنه يمر سريعاً، لكن يبقى يوم العيد سعيد، ولو قارنا بين اليوم وما كان عليه من مظاهر، نرى بالرغم ما طرأ في تطور الحياة من تقدم وحداثة، لكن لذة العيد ما زالت كما كانت حلوة عذبة.

أحبتي نسأل الله أن يتقبل طاعتنا، ويتم أفراحنا بالخير والبركات.

وإنني من منبري هذا، أتقدم لسيدي صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإخوانه حكام الإمارات بأسمى آيات التهاني، والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليهم جميعاً بالخير وتمام الصحة، والعافية واليمن والبركات.

وكل عام وأنتم بخير.