شهر البركات

د. محمد سليمان النور

  • الأحد 12, يونيو 2016 12:45 م
  • شهر البركات
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها"، ومن أعظم مواسم هذه النفحات شهر رمضان المبارك، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يبشر أصحابه بقدومه ويذكرهم بما فيه من الخير والفضائل حتى يغتنموها، فعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان، يقول : قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر"، ومن بركات هذا الشهر وفضائله الكثيرة:

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها"، ومن أعظم مواسم هذه النفحات شهر رمضان المبارك، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يبشر أصحابه بقدومه ويذكرهم بما فيه من الخير والفضائل حتى يغتنموها، فعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان، يقول : قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر"، ومن بركات هذا الشهر وفضائله الكثيرة:

•    أنه شهر الصوم الذي هو وسيلة لتقوى الله -عز وجل- القائل : (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).

•    أن فيه ليلة القدر، وليلة القدر خير من ألف شهر كما نص القرآن الكريم، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم – فيمن حرم خيرها الكثير: "فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم".

•    زيادة أجر الأعمال فيه على ما في غيره من الشهور: فعن سلمان - رضي الله عنه - قال : "خطبنا رسول الله  - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة".

•    زيادة رزق المؤمن فيه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : "وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه".

•    تقيّد فيه الشياطين: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب، ونادى مناد يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي الصائمون أن يلقى عنهم المؤنة والأذى ويصيرون إليك، وتصفد فيه الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما يخلصون في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: يا رسول الله هي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".

•    وهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - عنه: "وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".

•    حصول الأجر العظيم المغفرة والعتق من النار لمن فطّر فيه صائماً: ففي الحديث: "من فطَّر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: يا رسول الله ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم. قال: يعطي الله - عز وجل - هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة".

•    استغفار الملائكة فيه للأمة كل يوم وليلة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمساً لم يعطهن نبي قبلي: أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا، وأما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك، وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة، وأما الرابعة فإن الله - عز وجل - يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسة فإنه إذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا. فقال رجل من القوم: أهي ليلة القدر؟ فقال: لا، ألم تر إلى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم".