شارقة الإنسان...أمّنت سلامته واستشرفت المستقبل بالأتمتة

سعادة عبدالله علي المحيان

  • الأربعاء 08, أبريل 2020 10:13 ص
  • شارقة الإنسان...أمّنت سلامته واستشرفت المستقبل بالأتمتة
"الإنسان".. حجر الزاوية وأول الأولويات في الشارقة، قاعدة رسّخها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وخارطة طريق وضعها سموه لتستدل بها جميع مؤسسات وهيئات وجهات الإمارة بأعمالها، في مختلف الظروف الطبيعية منها والاستثنائية.
وبنظرتها الاستباقية، استعدت إمارة الشارقة مسبقاً، بأعلى درجات الجاهزية لمواجهة أشد الظروف الاستثنائية لضمان استمرارية أعمالها في الكوارث والأزمات، من خلال تشكيل لجنة استمرارية الأعمال، التي انضمت لعضويتها جميع هيئات ومؤسسات وأجهزة الإمارة، بقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، التي تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى للأمن الوطني.

ووفقاً لمعيار الدولة في إدارة استمرارية الأعمال، ومبدأ مؤسسات الشارقة في العمل بروح الفريق، عملت هيئة الشارقة الصحية جنباً إلى جنب مع جميع جهات الدولة، لمحاربة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين الكرام على أرض الشارقة الطيبة.

فشكّلنا في هيئة الشارقة الصحية لجاناً داخلية، لتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، لتوعية وتثقيف مجتمع الإمارة كافة، من خلال المنشورات والأفلام القصيرة، واتخذت الهيئة كل التدابير اللازمة لحماية موظفيها داخل العمل، وصولاً إلى تفعيل العمل عن بُعد، حرصاً على سلامة المحرك الرئيس في الشارقة "الإنسان".


"الأتمتة".. مصطلح تردد مؤخراً بكثرة في المؤتمرات والمنتديات الحكومية العالمية، لاستشراف المستقبل، ولتسخير الذكاء الاصطناعي في إنجاز الأعمال بمختلف قطاعاتها، ترجمت  الشارقة  ذلك عملياً على أرضها في ظل أزمة كورونا، وذلك بعد أن أصبحت جميع أعمالها إلكترونية، عن بُعد، مستمرة بنفس الكفاءة والجودة.

ونرى في دولة الإمارات تعاوناً وتنسيقاً بين جهاتها،  حيث يمكن الدولة من تجاوز أية أزمة، فتتكاتف الهيئة مع وزارة الصحة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والجهات المحلية، بالوقوف على آخر التطورات، واتخاذ ما يلزم من تدابير لمواكبتها، في استعداد تام لمواجهة جميع السناريوهات المحتملة لأزمة "كوفيد-19".

نعم.. إنها الإمارات وشارقة سلطان، فستتجاوز هذه الأزمة بفضل من الله، وتوجيهات القيادة الرشيدة، واستجابة الشعب  من مواطنين ومقيمين للتوجيهات، فدعم الحكومة مستمر، بل وممتد إلى جميع دول العالم، وستمضي في الرفعة دولة حجر زاويتها "الإنسان".