بناء الإنسان في الشارقة حقيقة حاضرة

خولة عبد الرحمن الملا

  • الأحد 22, سبتمبر 2019 01:32 م
  • بناء الإنسان في الشارقة حقيقة حاضرة
الإنسان بشخصه على امتداد مراحل عمره في إمارة الشارقة خاصة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، يباهي الجميع على طول المدى، ولكثرة المميزات في الإمارة الباسمة لا يعرف من أين يبدأ، وهو يعدد لنظرائه مواطن فخره وسعادته، ولعل في مقدمتها إيمان القيادة، بأن بناء الإنسان ضمن منظومة الاستثمار حقيقة حاضرة، وغاية مدركة، ورهان للمستقبل.
حيث يدرك كل من يعيش على أرض وطننا الحبيب، دولة الإمارات العربية المتحدة مدى الاهتمام بالأجيال منذ نعومة أظفارها، وحتى هرمها، وهي تبني الغد بأيديها، وتضع له الخطط والبرامج، والممكنات والإمكانات، ولا تؤمن إلا فيه، كونه الجوهرة، والثروة، اللتان لا تزيدهما الأيام إلاّ قيمة ومكانة.

ووفاء وتقديراً للإنسان، والذي يظهر بادياً في كل مظهر من مظاهر حياتنا، وكأنه الاستثمار الأغلى والغاية الوطنية الكبرى انطلاقاً وعملاً بما جاء في محكم التنزيل في قولة تعالى " ولقد كرمنا بني آدم ".

هذا التكريم هو نبراس رؤية حكيمة، عكف عليها بفكره، وتوجيهاته، وبصيرته الإنسان الكريم المثقف الحليم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة " حفظه الله ورعاه"، ولدينا شواهد مضيئة على هذه الرعاية، ويكفينا ما قاله سموه "سلامة الإنسان أولوية، ولأجله نُطوّر المشاريع".

وفي الشارقة يتم الاستثمار في الإنسان، وكأنه حضارة المستقبل من خلال تكامل الجهود بين السلطة التنفيذية، المتمثلة في المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، والسلطة التشريعية، المتمثلة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، لاستكمال الأهداف التي من أجلها تعمل الحكومة في بيان جوانب العمل والإنجازات، التي تقدم من قبل الجهات والمؤسسات بإمارة الشارقة، لخدمة الإنسان وجعله غاية الاستثمار، كونه مستقبل الحضارة.

ولا يخفى عليكم، بأنها عديدة وكثيرة، والتي نتمنى مواصلة تعزيزها أملاً في استمرارها وتطويرها، والتأكيد على أن حضارة الأمم تبنى بالتركيز على الاستثمار في الإنسان، والشارقة تبنت رؤيتها على أن الإنسان هو هدف الاستثمار ووسيلته.