اضطرابات المفصل الفكي الصدغي

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 13, سبتمبر 2020 08:42 ص
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي
1- ما هي اضطرابات المفصل الفكي الصدغي؟ إن اضطرابات المفصل الفكي الصدغي Temporomandibular joint (TMJ) disorders يتم تصنيفها بعدة طرق مختلفة، إلاّ أنها مصنفة بشكل كبير على أنها نوع فرعي من اضطرابات الصداع، ويمكن أن تسبب ألماً في مفصل الفك وفي العضلات التي تتحكم في حركة الفك.

وإن المفصل الصدغي الفكي، يربط عظم الفك بالجمجمة، ويوجد مفصل واحد  في كل جانب من الفك، كما أن هذه الاضطرابات شائعة، حيث أثبتت بعض الدراسات أنها تؤثر على حوالي 25% من البالغين. علاوة على ذلك، قد تؤثر هذه الاضطرابات على جودة الحياة والإنتاجية في العمل.

وفي بعض الدراسات، لوحظ انتشار اضطرابات المفصل الفكي الصدغي بين النساء بمعدل أعلى من الرجال، وتنتشر أكثر بين سن 18 و 44 عاماً، كما أن هناك انتشار متزايد لهذا الاضطراب بين مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي بمعدل يتراوح من 50 إلى 94%.

2- ماهي أسباب هذا الاضطراب ؟ وهل هناك عوامل تؤدي إلى ظهوره؟

من الصعب تحديد السبب الدقيق لاضطراب المفصل الفكي الصدغي، وقد يكون ناتجا ًعن مجموعة من العوامل منها:

 - العوامل الوراثية.

- التهاب المفاصل.

- إصابة في الفك.

- وضعيات معينة متكررة  للرأس والرقبة (مثل الوضعيات عند الغواصين وعازفي الكمان والمغنين وعازفي آلات النفخ)

- العوامل النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

- حركات الفك المتكررة (على سبيل المثال ، صرير الأسنان، أو طحنها أو مضغ العلكة وعض قلم الرصاص)

3- ماهي أعراض هذا الاضطراب؟

قد تشمل علامات وأعراض اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ما يلي:

1.   ألم في الفك أو الوجه وقد يزداد بسبب حركة الفك.

2.   الصداع وغالباً ما ينتشر إلى الفك.

3.   ألم في الأذن وحولها.

4.   صعوبة المضغ، أو الشعور بالألم أثناء المضغ.

5.   قفل المفصل مما يجعل من الصعب فتح أو إغلاق الفم.

6.   خلل في وظيفة الفك والمفصل الفكي الصدغي مثل انخفاض نطاق حركة الفك السفلي.

7.   صوت طقطقة عند فتح الفم أو المضغ.

 

4- كيف يمكن تشخيص هذا الاضطراب؟؟

عادة يتم التشخيص عن طريق الأعراض والتاريخ المرضي للمصاب، بالإضافة إلى الفحص السريري، ولكن بعض الحالات قد تتطلب إجراء أشعة سينية، أو مقطعية، أو رنين مغناطيسي لرؤية صورة مفصلة عن المفصل الفكي الصدغي، وبنية العظام والأسنان والجيوب الأنفية للبحث عن السبب الذي أدى لحدوث الاضطراب وتشخيصه.

 

5- كيف يتم علاج هذا الاضطراب؟ وماهي العلاجات المتاحة؟

لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، وفي معظم الأحيان يمكن أن تساعد الأدوية والتغييرات البسيطة في نمط الحياة، وقد يتحسن معظم المرضى بمرور الوقت حتى بدون علاج ، لذا فإن الصبر مهم.

قد يوصي الطبيب بمجموعة متنوعة من خيارات العلاج ، وغالباً ما يتم إجراء أكثر من خيار في نفس الوقت، مثل العلاجات التالية:

التثقيف والرعاية الذاتية: ويشمل اتباع تعليمات الطبيب حول كيفية تجنب الأشياء التي تسبب ألم المفصل الفكي الصدغي، ويتضمن أيضاً تعلم طرق مختلفة للمساعدة على الاسترخاء وتخفيف التوتر، وقد يتحسن بعض الأشخاص أيضاً من خلال تمارين الفك البسيطة التي يمكنهم القيام بها بمفردهم.

أدوية لتسكين الألم وإرخاء العضلات: هناك عدة أنواع من الأدوية المستخدمة لعلاج المفصل الفكي الصدغي، وتشمل هذه الأدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ومرخيات العضلات وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب، حيث يمكن لأدوية الاكتئاب أن تخفف الألم حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالاكتئاب.

الأجهزة: تسمى ألواح العض، أو الجبائر الفموية، أو واقيات الفم (أجهزة الإطباق)، وتساعد في منع الإطباق على الأسنان، أو الضغط عليها أثناء النوم.

العلاج الطبيعي: تمارين شد عضلات الفك وتقويتها وغيرها من العلاجات.