التسمم الغذائي...أسبابه والوقاية منه

الدكتورة بلسم قبيس سعيد

  • الخميس 30, أبريل 2020 10:13 ص
  • التسمم الغذائي...أسبابه والوقاية منه
قدرت منظمة الصحة العالمية عدد حالات الوفيات عالمياً من الأمراض المنقولة عبر الأطعمة المسببة للتسمم الغذائي بنصف مليون حالة سنوياً، ويمرض 1 من كل 10 أشخاص، ويشكل الأطفال دون الخامسة ثلث عدد الوفيات.
ويعرف التسمم الغذائي، بأنه مرض يسببه تناول الطعام الملوث، وتعد الجراثيم المعدية، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والطفيليات، أو سمومها السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتسمم الغذائي.

إذ أن الجراثيم المعدية تستطيع التكاثر في الأمعاء، أو إفراز السموم داخل الجسم، أو اختراق جدار الأمعاء، والانتشار إلى أعضاء وأجهزة أخرى في الجسم، مما يسبب خطراً كبيراً على صحة الفرد.

وتشمل أعراض التسمم الغذائي، التي يمكن أن تبدأ في غضون ساعات من تناول طعام ملوث، غالباً الغثيان، أو القيء، أو الإسهال.

وفي كثير من الأحيان، يكون التسمم الغذائي بسيطاً ويتم الشفاء منه دون علاج، لكن يحتاج بعض المرضى إلى الذهاب إلى المستشفى.

وللحد من خطر التسمم الغذائي: 

• غسل اليدين لمدة لا تقل عن 20 ثانية،  وكذلك أدوات المطبخ وأسطح تحضير الطعام بشكل متكرر.
• تجنب تناول الأطعمة النيئة، أو غير المطبوخة جيداً.
• أبقِ على الأطعمة النيئة منفصلة عن الأطعمة الجاهزة للأكل.
• طهي الأطعمة في درجة حرارة آمنة، إذ يمكن قتل الكائنات الحية الضارة في معظم الأطعمة عن طريق طهوها إلى درجة الحرارة المناسبة.
• غسل الفواكه والخضروات وتعقيمها.
• التخلص من الأطعمة منتهية الصلاحية.
• تبريد أو تجميد الأطعمة القابلة للتلف على الفور.
• فك تجميد الطعام بطريقة آمنة.
• التخلص من الطعام عند الشك في سلامته من خلال تغير في اللون، أو الطعم، أو الرائحة.