ألم البلعوم

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 24, نوفمبر 2019 08:10 ص
  • ألم البلعوم
ألم البلعوم هو أحد أكثر الحالات شيوعاً في عيادات الرعاية الصحية الأولية، وعادة ما يكون سبب العدوى إما بفيروس أو بكتيريا، وفي معظم الحالات يتم الشفاء من التهاب الحلق من تلقاء نفسه دون حدوث مضاعفات.

الأسباب:

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ألم، أو التهاب البلعوم ، منها على سبيل المثال:

1- التهاب بكتيري أو فيروسي مثل فيروسات التهاب الحلق، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، التي تسبب نزلات البرد أيضاً، وفيروس الأنفلونزا بأنواعه.

2- فيروس نقص المناعة البشرية "HIV"، و الأمراض المنقولة جنسياً مثل الهربس، والزهري وهي أسباب غير شائعة لالتهاب البلعوم.

3-  الحساسية و التهاب الأنف التحسسي"allergic rhinitis". 

4- التهاب الجيوب الأنفية.

5- الارتجاع المعدي المريئي.

6- التدخين أو التعرض للتدخين غير المباشر، أو التعرُّض للمهيِّجات الكيميائية.

7- التعرض للهواء الجاف "وخاصة في فصل الشتاء".

8- الإجهاد الصوتي قد يتسبب بالتهاب الحلق.

9-  بعض الأدوية قد تسبب التهاب البلعوم، منها الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين "ACEI" وبعض العلاجات الكيميائية.

10    الأورام.

الأعراض:

تختلف الأعراض حسب السبب، أو المرض المؤدي إليه، فيما يلي بعض الأعراض لأهم الأمراض الشائعة:

1-   أعراض التهاب البلعوم الفيروسي، أو نزلات البرد والتهاب الجهاز التنفسي العلوي:

● سيلان الأنف أو انسداده.

● تهيج أو احمرار العينين.

● السعال، بحة في الصوت، أو وجع في سقف الفم.

● الحمى في بعض الأحيان والاحساس بالتعب.

2-أعراض التهاب البلعوم البكتيري:

● ألم شديد في البلعوم.

● حمى وارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38 درجة مئوية.

● ألم مع تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة.

● بقع بيضاء من القيح، أو الصديد على جانب أو مؤخرة البلعوم.

● عدم وجود سعال أو كحة.

          3- الأعراض تختلف باختلاف المرض أو السبب، لكن هناك أعراض تستعدي التدخل الطبي العاجل منها:

● صعوبة في التنفسأو صوت صرير اثناء التنفس.

● طفح جلدي.

● سيلان اللعاب مع صعوبة في البلع.

● تورم في الرقبة أو اللسان.

● تصلب الرقبة أو صعوبة في فتح الفم.

● الإصابة بمرض أو استخدام دواء يسبب ضعف في نظام المناعة.

التشخيص:

عادة يتم التشخيص عن طريق التاريخ المرضي للمصاب و الأعراض إلى جانب الفحص السريري ، وقد يتطلب التشخيص إجراء فحوصات في بعض الأحيان مثل مسحة من البلعوم، وإرسالها للمختبر لعمل مزرعة، ومعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض، أو إجراء فحوصات الدم إذا تطلب الأمر.

الوقاية:

في أغلب الأحيان لا يمكن تجنب التواجد بجانب شخص مصاب أو السلام عليه، لذلك فإن أهم خطوة  في الوقاية من الأمراض المعدية هي غسل اليدين، حيث تعد هذه العملية وسيلة أساسية وفعالة للغاية لمنع انتشار العدوى، ومن الممكن غسل اليدين وتنظيفهما إما باستخدام الماء والصابون العادي، أو استخدام معقمات اليدين المحتوية على الكحول ، ومن الممكن أيضاً أخذ التطعيمات الوقائية إذا وجدت مثل تطعيم الأنفلونزا للوقاية من فيروس الأنفلونزا وغيرها من التطعيمات.

العلاج:

إن علاج التهاب أو ألم البلعوم يعتمد على المسبب، أو المرض المؤدي له، لكن هناك علاجات عامة قد تخفف من الألم منها:

1-      الأدوية المضادة للألم مثل أقراص الأدول، أو البروفين أو البخاخ المخفف للألم.

2-      الغرغرة الداوئية أو بالماء والملح.

3-      استخدام أقراص الاستحلاب للحلق التي تؤخذ عن طريق المص.

4-       احتساء المشروبات الدافئة "مثل العسل أو شاي الليمون ، أوحساء الدجاج". 

5-       تناول الحلويات الباردة أو المجمدة "مثل الآيس كريم، المصاصات المثلجة".

وتجدر الإشارة إلى أن معظم حالات التهاب البلعوم قد تكون ناجمة عن الفيروسات، حيث أنه يتم الشفاء منها تلقائياً دون الحاجة إلى العلاج ولا الحاجة إلى المضاد الحيوي ، أما بالنسبة للالتهاب البكتيري فيتم علاجه بالمضادات الحيوية.