آثار التكنولوجيا على الأطفال والمراهقين

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 08, سبتمبر 2019 09:10 ص
  • آثار التكنولوجيا على الأطفال والمراهقين
غزت التكنولوجيا جميع مَناحي الحياة، إذ تعتبر العصب الحقيقي للتقدم والتطور في مختلف القطاعات والأنشطة، وبالرغم من إيجابياتها المتعددة، و دورها في تسهيل حياة الإنسان، وتحقيق رفاهيته، إلاّ أن لها مجموعة من الآثار السلبية.
وفي هذه المقالة سنتطرق إلى بعض الآثار الإيجابية والسلبية للتكنولوجيا على الأطفال والمراهقين والتي تعتمد على توجيه ومتابعة الأسرة لهذه الشريحة إمّا بشكل إيجابي أو سلبي.

الآثار الإيجابية: 

• التواصل الفعال مع الأصدقاء والعائلة، وتكوين صداقات جديدة.

• زيادة فرص المشاركة المجتمعية من خلال التطوع للأعمال الخيرية.

• تطور الأفكار الإبداعية عبر إنشاء المدونات، ومقاطع الفيديو، ومواقع الألعاب.

• تعزيز فرص التعلم عبر استخدام الطلاب للمواقع، والتواصل مع بعضهم البعض في الواجبات المنزلية، والمشاريع، وتبادل الأفكار.

• استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي كأدوات تعليمية، والتي تتمتع بميزة تعزيز المهارات في اللغة الإنجليزية، والتعبير الكتابي والإبداع.

• تطوير مهارات الطفل أو المراهق، بالإضافة إلى اكتساب معلومات جديدة، وتعزيز القدرات الذهنية ،مثل التفكير المنطقي والتحليل.

الآثار السلبية: 

إنّ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يصبح خطراً على المراهقين أكثر مما يدركه معظم البالغين، من هذه المخاطر:

• التنمر والتحرش عبر الإنترنت، وانتهاك الخصوصية مما يؤدي إلى نتائج نفسية، منها الاكتئاب، والقلق، والعزلة، والانتحار.

• كما أنّ الاكتئاب والعزلة قد يؤديان إلى البحث عن "المساعدة" في مواقع الإنترنت، التي قد تشجع على إساءة استخدام المواد المخدرة، أو الممارسات الجنسية غير الآمنة، أو السلوكيات العدوانية.

• تأثير الإعلانات والمواد المعروضة في وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك المراهقين ووجهات نظرهم حول ما هو طبيعي ومقبول في المجتمع، وعلى نظرتهم لأنفسهم.

• قد يصاب الأطفال والمراهقون بالسمنة بسبب تناول الطعام والوجبات الخفيفة أثناء مشاهدة التلفزيون، أو استخدام الإنترنت، وعدم ممارسة الرياضة بانتظام.

• مشاكل النطق والتأخر في الكلام بما في ذلك خلل في الانتباه والتفكير واللغة والمهارات الاجتماعية.

• انعدام التواصل والتفاعل بين الوالدين والطفل، أو المراهق مما يؤدي إلى زعزعة العلاقات الأسرية وتوترها.

• انخفاض أداء الطفل، والمراهق في المدرسة نتيجة السهر وعدم أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة.

• استخدام العنف والسلوك العدواني عند الأطفال والمراهقين بسبب محاولتهم لمحاكاة مشاهد العنف التي يشاهدونها على شاشة  التلفزيون، والإنترنت، وألعاب الفيديو ، مما قد يؤدي إلى نتائج وخيمة.