بزيادة الإيرادات والموظفين

طموحات "هواوي" تتوسع رغم التهديدات الأميركية الوجودية

  • الجمعة 22, مايو 2020 09:40 م
رغم التهديدات "الوجودية" المتأتية من العقوبات الأميركية، تواصل "هواوي" توسعها، ما يشهد عليه مقرها في مدينة شنجن في جنوب الصين، الذي يستضيف مهندسي المستقبل في مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة في قرية أوروبية وهمية تابعة للموقع.
الشارقة 24 - أ ف ب:

تستمر ثاني كبرى المجموعات العالمية "هواوي" في سوق الهواتف المحمولة، المستهدفة منذ سنة ونصف السنة من إدارة ترامب التي تشتبه بتجسسها لحساب بكين، في التوسع وزيادة إيراداتها وموظفيها.

وقد وسعت واشنطن الأسبوع الماضي حملتها ضد المجموعة الصينية مع الإعلان عن سلسلة تدابير لمنع "هواوي" من تطوير أشباه الموصلات في الخارج بالاعتماد على التكنولوجيا الأميركية.

ونددت المجموعة الصينية بما اعتبرته قراراً تعسفياً ومؤذياً من جانب واشنطن، مشيرة في الوقت عينه إلى أن هدفها الرئيسي حالياً هو الاستمرار.

ولكن بالنظر إلى تصريحات مدراء المجموعة الرائدة عالمياً في تجهيزات الجيل الخامس، فإن طموحات "هواوي" لا تزال على حالها.

ويقر راين ليو المدير المساعد في "جامعة هواوي" حيث يتدرب موظفو المجموعة بأن الضغط الأميركي يثير مخاوف بطبيعة الحال.

ومنذ أن أصبحت "هواوي" نهاية 2018 الضحية غير المباشرة للحرب التجارية الأميركية ضد الصين، ازداد عدد موظفي المجموعة في العالم من 180 ألف شخص إلى 194 ألفاً بحسب الإدارة.

كما أن إيراداتها العالمية ارتفعت بنسبة 19% العام الماضي.