بعد دورة تدريبية لسنتين ونصف السنة

نساء أكثر... تنوّع أكبر: رائدات فضاء جُدد في "ناسا"

  • السبت 11, يناير 2020 10:50 م
احتفلت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، بانضمام 13 أميركياً وكندياً، بينهم ست نساء، إلى صفوف روّاد الفضاء المخولين إجراء رحلات إلى محطّة الفضاء الدولية، وربّما يوماً ما إلى القمر أو المريخ، بعد انتهائهم من دورة تدريبية في "ناسا" لسنتين ونصف السنة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

انضمّ 11 أميركياً وكنديان، بينهم ست نساء، إلى صفوف روّاد الفضاء المخولين إجراء رحلات إلى محطّة الفضاء الدولية، وربّما يوماً ما إلى القمر أو المريخ، وذلك بعد انتهائهم من دورة تدريبية في "ناسا" امتدّت لنحو سنتين ونصف السنة.

وتعبّر الدفعة الجديدة عن النهج الذي تعتمده ناسا، لزيادة التمثيل النسائي والتنوّع داخلها.

وخلال حفل أقيم في مركز جونسون في هيوستن، أعلن مدير وكالة الفضاء الأميركية جيم برايدنستاين، أن روّاد الفضاء المتخرّجين قد يتمكنون يوماً من المشي على سطح القمر كجزء من برنامج أرتميس، أو ربّما يكون أحد منهم من ضمن أوائل الذين سيطأون سطح المريخ، وأضاف هؤلاء هم الأفضل.

وتضمّ الدفعة الجديدة، التي أطلق عليها اسم "السلاحف"، ست نساء وسبعة رجال، لديهم سير ذاتية نموذجية، وضباطاً عسكريين استثنائيين قاتل كثير منهم في أفغانستان والعراق، بالإضافة إلى علماء ومهندسين وأطباء مؤهلين.

في الواقع، تنطوي المجموعة على تنوّع غير مسبوق وأسماء هندية وإيرانية وآسيوية وإسبانية.

فيما يأتي انضمام كلّ من الكنديين جنيفر سيداي غيبونز وجوشوا كوتريك إلى المرشّحين الأميركيين للمشاركة في التدريب، في إطار اتفاقية شراكة بين البلدين تعود إلى العام 1983.

أيضاً، تضمّ الدفعة جيسيكا واتكينز الحاصلة على درجة دكتوراه في الجيولوجيا والتي عملت مع فريق "روفر مارس كوريوسيتي"، ولا تعدّ واتكينز رائدة الفضاء السوداء الأولى، إلّا أن قليلات سبقنها إلى ذلك.

حالياً، تضمّ وكالة "ناسا" نحو 48 رائد فضاء ناشطاً، ويضاف إليهم أعضاء الدفعة الجديدة الذين يقول عنهم جيم برايدنستاين بأنهم جميعهم مؤهّلون ومتنوّعون ويمثّلون أميركا بمجملها.

يشار إلى أن روّاد الفضاء الـ13 الجدد، سيعيّنون للقيام بمهمّة أولى خلال بضع سنوات، والأرجح أن تكون إلى محطّة الفضاء الدولية، حيث يعيش ثلاثة روّاد فضاء أميركيين بشكل دائم، والرحلة الأولى إلى الفضاء لن تكون لهم، إذ ستخصّص هذه المهمّة باسم "أرتميس 3" إلى الجيل السابق.