خلال الحرب الباردة

غزو الفضاء شكل تحدياً استراتيجياً بين أميركا والاتحاد السوفياتي

  • الجمعة 14, يونيو 2019 11:20 م
ولد غزو الفضاء، تحدياً سياسياً واستراتيجياً، ومنافسة ضارية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، خلال الحرب الباردة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

شكل غزو الفضاء، تحدياً سياسياً واستراتيجياً، وولّد منافسة ضارية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، خلال الحرب الباردة.

وكان السوفيات أول من وضع القمر الاصطناعي سبوتنيك في مدار الأرض، في عام 1957، وبعد مرور بضعة أسابيع أصبحت الكلبة لايكا أول كائن حيّ يسافر إلى الفضاء، إلا أنها ماتت خلال الرحلة.

وفي عام 1961، أصبح السوفياتي يوري غاغارين، أول إنسان يقوم برحلة فضائية حول الأرض، بينما أصبحت فالنتينا تيريشكوفا أول امرأة تسافر إلى الفضاء في عام 1963.

وتمكن الأميركيان نيل أرمسترونغ وباز ألدرين من السير على سطح القمر في مهمة أبولو 11، في عام 1969.

في سبعينيات القرن الماضي، تنحت المنافسة لتفسح المجال للتعاون بين الأميركيين والسوفيات، فكان اللقاء المداري بين أبولو وسيوز، عام 1975.

وفي تلك الحقبة، كان الإنسان يضع المريخ نصب عينيه، فحدث أن هبط المسباران فايكينغ واحد واثنان على سطح الكوكب الأحمر، وفي السنة التالية، انطلق المسباران فواياجر واحد واثنان لدراسة نظامنا الشمسي.

وشهد العام 1991، على عصر المركبات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام.

وشهد العالم كارثتين فضائيتين، هما كارثة تشالنجر في عام 1986، وكارثة كولومبيا في عام 2003.

أما تلسكوب هابل الفضائي، فقد أطلق عام 1990، وفي عام 1998 بدأ بناء محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، ما سمح ببقاء الرواد لفترة طويلة في الفضاء.

ولم يعد الفضاء حكراً على قطاعي الدفاع والعلوم، فلقد زار المواطن الأميركي دنيس تيتو محطة الفضاء الأميركية، وكان أول سائح إلى الفضاء.

وغزت شركات خاصة جديدة قطاع الفضاء، منذ بداية القرن الحادي والعشرين، فنذكر على سبيل المثال سبايس إكس، وبلو أوريجين، اللتين تطوران مركبات فضائية قابلة لإعادة الاستخدام على أمل غزو القمر مجدداً، والكوكب الأحمر يوماً ما.