في "تشاتبوت ميديا"

الروبوتات مصدر إخباري مفضل لدى البشر تنافس وسائل الإعلام

  • الخميس 13, يونيو 2019 12:20 م
  • الروبوتات مصدر إخباري مفضل لدى البشر تنافس وسائل الإعلام
يبدو أن الروبوتات ستصبح مصدراً رئيسيا للأخبار منافسة الصحافيين، في ظل تعويل بعض وسائل الإعلام التقليدية، والشركات الناشئة على برامج معلوماتية، توفر للمستخدمين المتصلين على الإنترنت خدمات إخبارية، تقوم على تبادل مسلّ للأحاديث والمعلومات.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

هل تصبح الروبوتات مصدرا رئيسيا للأخبار؟ يبدو هذا السؤال مشروعاً في ظل تعويل بعض وسائل الإعلام التقليدية والشركات الناشئة على برامج معلوماتية توفر للمستخدمين المتصلين على الإنترنت خدمات إخبارية.

يسأل جام مع ابتسامة أصدقاءه عبر خدمة "مسنجر" للمراسلة التابعة لـ"فيسبوك"، هل تتابعون آخر صيحات الموضة؟ جام ليس سوى روبوت يروي قصصاً للإضاءة على المستجدات وإثراء الثقافة العامة.

هذا برنامج يسمى "تشاتبوت ميديا" أطلقته شركة ناشئة فرنسية قبل 3 سنوات، يتحدث مع 150 ألف شخص يومياً، مع استخدام رموز تعبيرية متحركة ذات طابع فكاهي عن مواضيع متنوعة بما فيها الثقافة والبيئة والمجتمع.

وتخوض وسائل إعلام تقليدية بدورها رهان استخدام روبوتات للتواصل مع البشر عبر "أحاديث" مكتوبة مسبقاً على يد بشر، وبصورة أوضح، يقوم ذلك على استخدام البرمجيات كوسيط بين مستخدمي الإنترنت والمحررين.

وتدمج هيئة "بي بي سي" البريطانية أحيانا بمقالاتها مساحات لطرح الأسئلة والتحاور بهدف توضيح المواضيع، على طريقة خانة "اعرف المزيد" في المواقع الإخبارية.

كذلك، تبرمج هذه المجموعة البريطانية روبوتات تعمل بصورة موقتة عبر خدمة "مسنجر"، خلال فترات الاستحقاقات الانتخابية على سبيل المثال.

وبدأت الشركة الناشئة الفرنسية تحقيق أرباح منذ سبتمبر الماضي، وهي تجري تحقيقات لحساب علامات تجارية، أو مؤسسات بفضل بيانات غير اسمية للمستخدمين، كما تقترح تطوير مضامين للروبوت جام.

وتشير إلى أن التكنولوجيا، يجب أن تكون شفافة لكي يتكوّن انطباع لدى المستخدمين، بأنهم نسجوا علاقة مع الروبوت.