لا مخاطرة في الصحة

الأهالي في إسبانيا يرفضون عودة أطفالهم إلى المدارس

  • الثلاثاء 08, سبتمبر 2020 12:30 م
يتردّد الكثير من الأهالي في إسبانيا بإعادة أولادهم إلى المدرسة،بل يرفضون إرسالهم، وذلك رغم العقوبات التي تلوّح بها السلطات، إذ تشهد إسبانيا ارتفاعاً شديداً في الإصابات بفيروس كورونا، ويؤكد بعضهم أن هناك كلّ العمر للتعلّم، لكن لا مخاطرة في الصحة.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

في وقت تشهد إسبانيا ارتفاعاً شديداً في الإصابات بفيروس كورونا، يتردّد الكثير من الأهالي في إعادة أولادهم إلى المدرسة أو حتّى يرفضون إرسالهم، وذلك رغم العقوبات التي تلوّح بها السلطات.

وتقول أروا ميراندا، وهي أمّ لصبيين في الثامنة والثالثة من العمر لن ترسل طفليها إلى المدرسة هذا الأسبوع في كاستييون دي لا بلانا (الشرق) "لديك كلّ العمر للتعلّم"، لكن لا مخاطرة في الصحة.

وسحبت أروا ابنها البالغ 3 سنوات من الروضة، "أما بالنسبة لابني ذي السنوات الثماني، فأحاول تلفيق الحجج والادّعاء أنه مريض"، بحسب ما تقرّ هذه الأمّ في بلد يعدّ التعليم فيه إلزاميا بين السادسة والسادسة عشرة من العمر.

وهي ترى أن الكمّامات الإلزامية منذ السادسة من العمر وإجراءات التباعد الاجتماعي غير كافية.

وتصرّح "إذا كان لا يحقّ لي أن أجمع أكثر من 10 أشخاص في داري، فلا أفهم لماذا على ابني أن يكون في صفّ واحد مع 25 طفلا آخر".


منذ أسابيع، تتوالى تظاهرات الأهالي وعرائضهم في إسبانيا للمطالبة بمزيد من الضمانات الصحية في المدارس.

وكشفت دراسة واسعة النطاق أجراها معهد "إبسوس" نشرت نتائجها في أواخر يوليو أن الرأي العام الإسباني هو عكس التيّار السائد في الدول الأوروبية المجاورة فيما يتعلّق بشؤون الدراسة.

ويؤيّد أغلبية الأشخاص الذين استُطلعت آراؤهم في إسبانيا تخفيض عدد أيام الصفوف الحضورية، في حين أن ربع المستطلَعين يفضّلون الانتظار "ما بين 4 إلى 6 أشهر" قبل إرسال أولادهم إلى المدارس.