كقيادة الشاحنات الثقيلة

فلسطينيات يتحدين الظروف ويكسرن القوالب باقتحام مجال احتكار الرجال

  • الأربعاء 16, أكتوبر 2019 01:31 م
مع ما يشهده العالم من تطور، وانفتاح المجتمعات وتوسعها تقاربت الفواصل،فلم تعد هناك مجالات مخصصة للرجال، إذ استطاعت فلسطينيات أن يتحدين الظروف، ويكسرن القوالب باقتحام مجالات كانت لوقت قريب حكراً على الرجال كقيادة الشاحنات الثقيلة.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تتجه الأنظار إلى شاحنة ضخمة في شوارع مدينة الخليل، بجنوب الضفة الغربية المزدحمة، إذ تجلس داليا الدراويش خلف المقود استعداداً لامتحان قيادة شحنة ثقيلة، في خطوة لا تزال محصورة بعدد قليل جداً من النساء الفلسطينيات.

وتوضح داليا الدراويش، أنه من الصعب جداً في المجتمع الفلسطيني،أن تقود امرأة شاحنة، إذ واجهت صعوبات خلال التدريب على قيادة الشاحنة، وثمة فئة صغيرة في المجتمع تشجّع قيادة الآلات الثقيلة.

وداليا أم لطفلين، هي إحدى النساء الفلسطينيات، اللواتي يزداد عددهن تباعاً في مدينة الخليل، إذ يحاولن إحداث تغيير داخل مجتمعهن المحافظ، والتأكيد على حقوق المرأة.

أما وفاء الأدهمي، كانت في طفولتها تحلم بأن تكون فنانة تشكيلية، لكن لم تسنح لها الفرصة لاستكمال دراستها.

لذا بدأت وفاء الأدهمي منذ 5 سنوات، بعدما أنجبت جميع أطفالها، بالتفكير في العمل مجدداً، إذشعرت بأن لديها طاقة، حيث كانت ناشطة بمجال الفن في صغرها، وتوقفت عن ذلك بعد الزواج، لكنها عاودت عملها بالفعل، واتجهت نحو الرسم.

وكشفت دراسة، أجراها البنك الدولي العام الماضي، أن 58% من النساء الماهرات اللواتي تتراوح أعماهن بين 25 عاماً و34 عاطلات عن العمل، يقابلها 23% في صفوف الرجال فقط.