في مانشستر

40 ألف دمية تسلط الضوء على محنة المحاربين المصابين ببريطانيا

  • الثلاثاء 08, أكتوبر 2019 08:14 م
تسلط 40 ألف دمية مصغرة على هيئة جنود، معروضة على لوحة في مركز تجاري في مانشستر بشمال إنجلترا، الضوء على محنة يواجهها كثير من الجنود البريطانيين، إذا انتهت خدمتهم بإصابة.
الشارقة 24 – رويترز:

تستعرض 40 ألف دمية مصغرة على هيئة جنود، في مركز تجاري بمانشستر في شمال إنجلترا، محنة يواجهها كثير من الجنود البريطانيين، إذا انتهت خدمتهم بإصابة.

وتمثل الأشكال البلاستيكية الصغيرة الخضراء، عدد المحاربين الذين تقرر تسريحهم من الخدمة على مدى السنوات العشرين الأخيرة، ويوضح منظمو الحملة، أنه ينبغي بذل المزيد لمساعدتهم.

وسبعة من الأشكال التي وضعت في صدارة اللوحة المعروضة في مركز آرنديل في مانشستر، هي نماذج لمحاربين حقيقيين بُترت أطرافهم، أو أصبحوا مقعدين بعد أن خدموا في القوات المسلحة.

وأوضح ميل ووترز الرئيس التنفيذي لمؤسسة هلب فور هيروز "مساعدة الأبطال"، في بيان، أن الإصابات أنهت مستقبل 40 ألف جندي في 20 عاماً، ويزداد هذا الرقم كل يوم، وكثير منهم يخبروننا بأن التحول الذي طرأ على حياتهم، أثر بشدة على صحتهم وحالتهم العامة وأسرتهم.

وأضاف، أن عملية التسريح من الخدمة لأسباب طبية، تخذل بقوة من يلمسون اختلافاً كبيراً في الدعم، لذا نناشد الحكومة، أن تأمر بمراجعة مستقلة لهذه العملية، من أجل سد تلك الثغرات.

وخدم جنود بريطانيون في بلدان مثل العراق وأفغانستان وسيراليون، على مدى السنوات العشرين الماضية.

وتشير مؤسسة هلب فور هيروز، إلى أنه تقرر تسريح ما يزيد عن عشرة آلاف جندي وجندية، لأسباب طبية، منذ انتهاء العمليات الحربية بأفغانستان في عام 2014، رغم أن القوات البريطانية لم تكن مشاركة في قتال نشط في تلك الفترة.

ووجد مسح أجري لصالح المؤسسة، أن 70 % من المسرَّحين يرون أن الانتقال إلى الحياة المدنية تجربة سلبية.

ولفت نحو 40 % من 403 شملهم المسح، إلى أن الفترة الانتقالية لم تكن كافية، بينما أوضح ما يقرب من النصف، أنه تقرر إخراجهم من الخدمة دون تشخيص كامل لإصابتهم أو علتهم.