على مدار 11 سنة

مصرية حاصلة على رخصة "مأذون شرعي" توثق 3000 زيجة

  • الإثنين 19, أغسطس 2019 11:19 ص
وثقت أمل سليمان وهي مأذون شرعي، حاصلة على رخصة لمزاولة العمل 3 آلاف زيجة، على مدار 11 عاماً، في قرية القنايات بمصر،لكنها تشير إلى أن دخولها بالمجال لم يكن مهمة سهلة، فقد جرت العادة بأن يقوم الرجال بهذا الدور.
الشارقة 24 – رويترز:

سيحكي الزوجان اللذان يعقدان قرانهما في قرية مصرية صغيرة قصة مراسم زواجهما التي تديرها امرأة، وذلك لأن هذا شيء غريب وغير معتاد، في بلد جرت العادة أن يقوم فيه الرجال بهذا الدور.

لكن، في قرية القنايات التابعة لمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية بشمال البلاد، وثقت أمل سليمان، وهي مأذون شرعي حاصلة على رخصة لمزاولة العمل، 3000 زيجة على مدار 11 عاماً.

بدأت القصة عندما توفي عم زوجها، الذي كان مأذون القرية، في عام 2007.

وفي ذلك الوقت، كانت أمل قد حصلت على درجة الماجستير في القانون، وبدأت في البحث عن وظيفة.

وعندما اقترح عليها زوجها أن تتقدم لشغل الوظيفة مكان عمه، اعتقدت حينها أن الفكرة بعيدة المنال.

واستغرق الأمر سنة كاملة من التنافس مع 11 متقدماً، وشعرت بالسعادة عندما تم تطبيق القانون، الذي يعطي الأفضلية للمرشحين الحاصلين على أعلى الدرجات الأكاديمية.

وذكر طه الغمري زوج أمل بأن المهمة لم تكن سهلة.

وعندما فتحت أمل مكتبها في عام 2008، بدأ العملاء يتوافدون عليه بشكل تدريجي، ولكونها امرأة فقد ساعدها ذلك في مواقف عندما كانت تستشعر أن العروس مرغمة على الزواج.

وفي مصر، يتعين أن يشهد رجلان على قبول الفتاة الزواج، وفي بعض الحالات، يعتمد المأذون على ما يقوله الشاهدان بدون أن يسأل العروس.

وتوضح أمل سليمان أنها اضطرت إلى وقف بعض الزيجات وتأجيل زيجات أخرى، ووصفت ذلك بأنه ميزة للمرأة التي تؤدي عمل المأذون.