للسكان الأصليين القدماء

خبراء الإكوادور يكشفون أسرار "تقليص الرؤوس" عند قبائل الشوار

  • الأحد 18, أغسطس 2019 12:15 م
يدرس باحثون في الإكوادور رأساً مقلصاً لمحارب من قبائل الأمازون أملاً في كشف أسرار هذه الممارسة المرعبة، التي تعود إلى حقبة ما قبل الغزو الإسباني لأمريكا الجنوبية.
الشارقة 24 – رويترز:

يبدو لك في الوهلة الأولى رأس دمية صغيرة هو في الحقيقة رأس إنسان بالغ، بل ويعود إلى محارب قديم من قبائل الأمازون قد يكون صاحب شأن وبأس في زمنه.

ويخضع الرأس المقلص، لفحص دقيق من قبل باحثين في الإكوادور، يسعون إلى كشف أسرار عادة "تقليص الرؤوس"، التي كان يتبعها السكان الأصليون القدماء في شعب الشوار مع رؤوس أعدائهم في حقبة ما قبل الغزو الإسباني لأمريكا الجنوبية.

وكان الفاتيكان يحتفظ بهذه الرأس، الذي يعرف باسم تسانتا لمدة قرن من الزمان تقريباً، قبل أن يقرر إعادته إلى الإكوادور قبل عامين.

ولا يزال هناك الكثير الذي يتعين اكتشافه حول هذه الممارسة المرعبة، ولذلك أخذ الباحثون عينات حمض نووي من الرأس المقلص قبل عرضه في متحف "بومابونجو"، ولم يتم حتى الآن تحديد تاريخ محدد لعمر هذا الرأس.

ووفقاً للباحثين، تتم عملية تقليص الرأس من خلال إزالة الجمجمة من الرقبة ثم خياطة الفم والأنف، قبل أن يتم غلي الرأس من أجل تقليصه، ثم يجفف الرأس باستخدام صخور ورمال ساخنة على أن يعاد تشكيله للحفاظ على معالمه البشرية.

ويذكر علماء الآثار أن الرؤوس المقلصة تشكل غنيمة حرب بالنسبة لقبائل الشوار، التي تعتقد أنه بتقليص رؤوس أعدائهم، فإنهم يحبسون أرواحهم داخلها.