يكسبهم دخلاً يتجاوز عن زراعة الأرز

المال مقابل الأزبال.. قرية إندونيسية تتعيش من تدوير النفايات

  • الجمعة 16, أغسطس 2019 09:23 ص
احتج سكان قرية بانجون الإندونيسية على حملة إندونيسيا على النفايات الواردة من الخارج، حيث أن سكان القرية يكسبون من فرز النفايات ما يتجاوز عن ما يجنونه من زراعة الأرز.
الشارقة 24 – رويترز:

كانت حملة إندونيسيا على النفايات الواردة من الخارج مبعث ضيق سكان قرية بانجون، فهُم يكسبون من فرزها دخلاً يزيد عما يجنونه من زراعة الأرز على حد قولهم.

وفي مواجهة تدفق واردات النفايات بعدما أغلقت الصين هذا الباب، شددت إندونيسيا قواعد الاستيراد والتفتيش الجمركي، ما تسبب في إعادة مئات الأطنان من النفايات الواردة من الخارج إلى بلادها الأصلية.

وأشادت جماعات الحفاظ على البيئة بالحملة، لكن سكان بانجون يقولون إن الحد من النفايات من دول مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا يجفف منبعاً هاماً للدخل.

وأكد هيري مسعود بينما كان يأخذ قسطاً من الراحة بعد فرز أكوام من القمامة في القرية التي يقطنها 3600 نسمة: إذا كانوا سيحرموننا من هذا، فعليهم أن يجدوا لنا حلاً، الحكومة لا توفر فرص عمل.

وفي أفنية منازل بانجون الأمامية والخلفية تتكدس النفايات على أرض كانت يزرع عليها الأرز يوماً.

ويبحث السكان بين الأكوام عن المواد المصنوعة من البلاستيك والألومنيوم لبيعها لشركات التدوير، ويشتري مصنعو الجبن التوفو أيضاً نفايات لحرقها كوقود عند صناعة هذا النوع الذي يعتمد على الصويا.