تُباع عبر الإنترنت

قوارب المهاجرين المطاطية تتحول إلى حقائب في برلين

  • الإثنين 12, أغسطس 2019 08:40 ص
تُكتب حياة جديدة في برلين جيث، لقوارب مطاطية خلّفها مهاجرون لدى وصولهم إلى شواطئ جزر يونانية، ويحولها اللاجئون إلى حقائب تباع عبر الإنترنت.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:

كتب خلدون الحسين، السوري البالغ من العمر 34 عاماً، حياة جديدة في برلين جيث، لقوارب مطاطية خلّفها مهاجرون لدى وصولهم إلى شواطئ جزر يونانية، ويحولها اللاجئون إلى حقائب تباع عبر الإنترنت.

فها هو الحسين يعمل على آلة الخياطة في مشغل شركة "ميميكري" الصغيرة في برلين، واضعاً تحت إبرتها مادة بلاستيكية رمادية اللون ويشغلها فيتشكل حد من الخيطان الصفراء على المادة السميكة.

ويعرف الحسين جيداً هذه المادة البلاستيكية المتينة والمقاومة لأهواء الطقس التي استقدمت من اليونان، فقد صعد قبل 4 سنوات على مركب مماثل للوصول إلى جزيرة خيوس من الساحل التركي.

ويستذكر الخياط الذي عمل طويلاً في مشاغل بدمشق، قبل أن يطلب اللجوء في ألمانيا "كان عددنا كبيراً والرحلة خطرة جداً".

على شواطئ خيوس..

وتجمع شركة "ميميكراي" هذه المراكب المطاطية المتروكة على شواطئ خيوس وجزيرة ليسبوس في شمال اليونان،اللتين تقفان شاهدتين على مأساة وصول مئات آلاف اللاجئين العام 2015 إلى سواحلهما في طريقهم إلى أوروبا.

في ذروة "أزمة" اللاجئين، كان يسجل وصول 7 آلاف شخص في اليوم.

وقد تراجع هذا العدد بشكل كبير بعد اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، إلا أن عدد الوافدين لا يزال يصل إلى نحو 100 شخص يومياً.