تعج بالمطاعم السورية المميزة

"دمشق صغيرة" مزدهرة في قلب الخرطوم

  • الإثنين 05, أغسطس 2019 10:26 م
وفد أكثر من 200 ألف سوري إلى السودان، إثر الحرب الأهلية التي اندلعت قبل نحو تسع سنوات، وبرعوا في صناعة المأكولات والحلويات الشامية والشاورما السورية، حتى أضحى قلب الخرطوم أشبه بـ "دمشق صغيرة".
الشارقة 24- أ.ف.ب:

تشير بيانات منظمات مجتمع مدني محلية في العام 2018، أن أكثر من 200 ألف سوري وفدوا إلى السودان، إثر الحرب الأهلية التي اندلعت قبل نحو تسع سنوات، خصوصاً أن السودان يسمح لهم بالدخول بدون تأشيرة.

محلات تحمل أسماء حلب وحمص وروائح مأكولات وحلويات شامية وأحاديث بلهجة سورية: مرحبا بك في "دمشق الصغيرة" في قلب الخرطوم.

ويتجاور عدد كبير من محلات الطعام السورية في منطقة كافوري الراقية في شمال الخرطوم، حيث تعبق رائحة الشاورما السورية في الشارع المقابل لمسجد النور ذي القباب الرمادية المبني على الطراز التركيّ.

وباتت المنطقة جذّابة لمئات السودانيين من محبي المطبخ السوري.

وبات السودانيون يفضلون الشاورما السورية، ويشيدون بتميز المطاعم السورية التي تقدم المقبلات وهو ما يعطي الأكل طعماً خاصاً.

المهندس أحمد سليمان والذي قال إنّه يتردد على المحل يوميا فقد أثنى على "المذاق والجودة".

وقال الشاب إنّ "الشاورما والشيش طاووق والكباب كلها موجودة في السودان منذ سنين، لكن ليس بنفس الجودة الموجودة في المطاعم السورية، الفارق واضح في المذاق والطعم".

وبمجرد دخول المنطقة الراقية، يخيل للمرء أنه وصل سوريا إذ تحمل أسماء المحال كلمات مثل "الشام" و"السورية"، فيما يمكن سماع اللهجة السورية بين عشرات المارة في المنطقة.

وهذا التواجد الواسع يثير تنافساً بين المحلات لتقديم وجبات أكثر جودة وأفضل مذاقاً.

وقال سليمان إنّ "كل مطعم يتميز في صنف طعام محدد، هم يبدعون في تقديم الطعام وهو شيء لا يتميز السودانيون به للأسف".

كما أشار إلى أن ارتياده المطعم يحمل رسالة إنسانية، قائلاً: "نحاول أن ندعمهم في أزمتهم عبر التردد على مطاعمهم".