وجهة سياحية ومصدر دخل للسكان..

"اللافندر" يغزو ريف إسبانيا جاذباً عشاق الأرجواني لاستنشاق عطره

  • الإثنين 22, يوليو 2019 11:57 ص
بلونه الأرجواني المميز، وملمسه الحساس الفريد، وعطره الفواح، يغزو اللافندر إقليم وادي الحجارة بريف إسبانيا، في يوليو، جاذباً السياح للاستمتاع بجماله والتقاط الصور التذكارية معه.
الشارقة 24 – رويترز:

على بعد نحو 100 كيلومتر من العاصمة الإسبانية مدريد، وتحديداً في إقليم وادي الحجارة، أزهرت حقول زهرة اللافندر التي تحل محل الحبوب على نحو متزايد، حيث يفضلها المزارعون بسبب ارتفاع هامش ربحها، وهو ما حول المنطقة إلى وجهة سياحية تكتسي فيها المناطق الريفية في يوليو بلون اللافندر الأرجواني.

ويذكر خوان خوسيه دي لوبيه مدير شركة "ألكاريا فلورا لافندر"، التي تديرها عائلة منذ أكثر من 50 عاماً، أن زراعة اللافندر تشهد طفرة في المنطقة، ففي السنوات العشر الأخيرة، ارتفع إنتاج اللافندر إلى 5 أمثاله في منطقتي "كاستيل" و "لا مانتشا" في إقليم وادي الحجارة.

وأضاف لوبيه أن نتيجة الإقبال على زراعة اللافندر، تزايدت أعداد مزارعه التي تستقطب بدورها السائحين، وتدر دخلاً على سكان المنطقة خلال شهور الصيف.

ويقول لوبيه إن هامش الربح من زراعة الزهرة الأرجوانية في هذه الحقول يتراوح بين ثلاثة وأربعة أمثال الربح من زراعة الحبوب، ويمكن لفدان واحد من اللافندر أن يدر ربحاً من 325 إلى 485 يورو، ويتوقف ذلك على المحصول، في حين أن فداناً من الحبوب يدر ما يتراوح بين 120 و200 يورو.

ويستخدم اللافندر في إنتاج العطور ومواد التجميل والصناعات الغذائية، إلى جانب مستلزمات النظافة والعلاج بالروائح العطرية.