للسيطرة على أعدادها في قبرص

سمكة التنين بمظهرها الجميل مطلوبة مقلية أو مشوية كغذاء مضمون

  • الخميس 18, يوليو 2019 01:00 م
يهدف مشروع يرعاه الاتحاد الأوروبي إلى الترويج لسمك التنين كغذاء ضمن أساليب أخرى للسيطرة على انتشاره بأعداد كبيرة في قبرص.
الشارقة 24 – رويترز:

تحمل صورة كبيرة لسمكة التنين، وضعت على رصيف ميناء لارنكا في قبرص عبارة تقول "مطلوبة" فالسمكة مطلوبة سواء كانت نافقة، أو مقلية أو حتى مشوية مع الأرز.

ووضع مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي قبرص على خط المواجهة، في التعامل مع غزو سمكة التنين، وتعرف أيضاً بسمكة الأسد، التي شقت طريقها عبر شرق المتوسط آكلة كل ما يصادفها في السنوات الـ 5 الماضية، والهدف هو إن لم تستطع هزيمتها فلتأكلها.

والسمكة ذات الخطوط الزاهية الألوان، والزعانف الصدرية الانسيابية تبدو جميلة المظهر، لكن زعانفها الظهرية سامة وتضع ما يصل إلى 30 ألف بيضة كل 4 أيام وتأكل أسماكاً وقشريات أخرى، ولا يُعرف لها صياد يفترسها من الكائنات البحرية، على الأقل حتى الآن.

ويؤكد الغواصون إن قبرص أصبحت مرتعاً لهذه الأسماك.

ويهدف المشروع الذي يرعاه الاتحاد الأوروبي، إلى الترويج لسمك التنين كغذاء ضمن أساليب أخرى، للسيطرة على انتشاره بأعداد كبيرة.

ويفيد العلماء بأن دفء المياه نتيجة تغير المناخ وتوسعة قناة السويس فتحا الباب لوصول أنواع تعيش في الأصل في المحيطين الهندي والهادي.