قلبت الآراء بجنوب غرب نيجيريا

ظهور "عاصمة التوائم في العالم" بسبب أوراق البامية والبطاطا

  • الأحد 14, أبريل 2019 11:42 ص
تشتهر مدينة في جنوب غرب نيجيريا بولادة الكثير من التوائم، لدرجة أنها تستقبل زوارها بلافتة مكتوب عليها "عاصمة التوائم في العالم"، ورجح السبب إلى استخدام أوراق البامية في صنع وجبة شعبية شائعة يطلق عليه أمالا يصنع من نوع من البطاطا ودقيق "طحين" الكسافة.
الشارقة 24 – رويترز:

على الأرض الترابية بفناء مدرسة في جنوب غرب نيجيريا تكثر في صفوف التلاميذ الواقفين استعداداً لدخول فصولهم الدراسية وجوه توائم متطابقة.

ومن الممكن رؤية هذه المشاهد في كل مكان في مدينة إيجبو أورا، التي تستقبل زوارها بلافتة كتب عليها "عاصمة التوائم في العالم".

ومن الشائع ولادة التوائم في مجموعة يوروبا العرقية، التي تهيمن على هذا الجزء من نيجيريا.

وفي ثقافة يوروبا العرقية، يكثر التوائم لدرجة أن العرف جرى على تسميتهم بأسماء موحدة، فهم يسمون إما تايوو أو كاهينده، وذلك يتوقف على من يولد قبل الآخر.

ورددت كاهينده أويديبو إحدى توأمتين الرأي الشائع في إيجبو أورا، فقالت إن التوائم كثيرون في المدينة بسبب ورقة البامية التي يأكلوها.

وتستخدم أوراق البامية في صنع وجبة شائعة في المدينة.

وتوصلت دراسة أجراها طبيب بريطاني متخصص في أمراض النساء والتوليد، خلال سبعينيات القرن الـ 20، إلى وجود 50 حالة توائم تقريباً في كل ألف حالة ولادة في جنوب غرب البلاد، وهذا من أعلى معدلات ولادة التوائم على مستوى العالم.

وأشار آخرون إلى شعبية طبق آخر يطلق عليه أمالا يصنع من نوع من البطاطا ودقيق "طحين" الكسافة.

وتقول نظرية إن هذا النوع من البطاطا يحفز إنتاج هرمونات الجونادوتروبين، وهي عامل كيماوي يحفز إنتاج البويضات.

ويعتقد إيكوجومي أولارنواجو طبيب أمراض النساء، أن أسباب هذه الظاهرة هي عامل الوراثة، لأنهم ربما يتزاوجون فيما بينهم على مر السنين وأصبح لديهم الآن مورث جيني مشترك ومتركز في تلك البيئة.