بشكل غير مباشر

منافع اقتصادية وبيئية للسيارات الكهربائية رغم مساهمتها في "التلوث

  • السبت 07, ديسمبر 2019 06:13 م
تتميز السيارة الكهربائية التي تعمل بمحرك كهربائي، بمجموعة من المنافع الاقتصادية والبيئية، على عكس السيارات التقليدية، التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي، ولكنها أيضاً تملك بعض المضار على البيئة، وتساهم في التلوث.
الشارقة 24 – أ ف ب:

تعمل السيارة الكهربائية بمحرك كهربائي، على عكس السيارات التقليدية، التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي.

فالسيارات الكهربائية لا تحتاج للوقود ولا للديزل، وإنما تستهلك الطاقة الكهربائية المخزنة في بطارية ليثيوم إيون قابلة للشحن.

وتتألف البطارية من عدد كبير من المكثفات، التي ترسل الطاقة الكهربائية إلى محرك حثي، أي يحوّل التيار إلى طاقة حركية.

ويتألف هذا المحرك من جزئين رئيسيين: العضو الثابت والعضو المتحرك.

فعندما تتوجه الكهرباء نحو العضو الثابت تولد حقلاً مغناطيسياً ينتج الطاقة الميكانيكية الضرورية لحركة إطارات السيارة.

ويمكن التحكم بسرعة السيارة بتغيير مدى تواتر تزويد المحرك بالطاقة.

وقد تُشحن السيارات الكهربائية في المنزل أو في محطات التزويد بالوقود أو في المواقف العامة، وذلك بواسطة سلك يتم وصله بمأخذ للتيار الكهربائي.

والسيارات الكهربائية ساكنة ولا تبعث بثاني أكسيد الكربون، وتقتصد الطاقة ولا تحتاج لصيانة بقدر السيارات العاملة على الوقود.

إلا أن بطاريات الليثيوم-إيون مسؤولة بشكل غير مباشر عن التلوث، لأن مصدر الكهرباء غالباً هو محطات عاملة على الفحم أو على الطاقة النووية.

إلى ذلك، يؤثر استخراج الليثيوم بشكل كبير على البيئة وعلى المجتمعات المحلية وبخاصة لناحية تلويث المياه.

ويتطلب شحن البطاريات وقتاً طويلاً من دون أن ننسى أن كلفة إنتاجها باهظة، كما ويتعين تحسين البنى التحتية الخاصة بإعادة تدويرها.