بالتعاون كيفين هارت

"الهوية الإعلامية للإمارات" يعلن المتأهلين الـ5 لنهائي "مارس شوت"

  • الثلاثاء 04, أغسطس 2020 02:14 م
  • "الهوية الإعلامية للإمارات" يعلن المتأهلين الـ5 لنهائي "مارس شوت"
أعلن مكتب الهوية الإعلامية للإمارات، أسماء المتأهلين الـ 5 للمرحلة النهائية من الحملة العالمية "مارس شوت"، التي أطلقها مكتب الهوية الإعلامية للإمارات بالتعاون مع نجم الكوميديا العالمي كيفين هارت، لتحقيق أحلام الناس حول العالم التي تخدم البشرية، موضحاً أنهم سيتنافسون على المراكز الـ 3 الأولى خلال الحفل النهائي للحملة، الذي سيقام في 5 أغسطس في تمام الساعة 9 مساءً.
الشارقة 24 - وام:

كشف مكتب الهوية الإعلامية للإمارات عن أسماء المتأهلين الـ 5 للمرحلة النهائية من الحملة العالمية "مارس شوت"، التي أطلقها مكتب الهوية الإعلامية للإمارات بالتعاون مع نجم الكوميديا العالمي كيفين هارت، لتحقيق أحلام الناس حول العالم التي تخدم البشرية، اقتداء بنجاح حلم مشروع دولة الإمارات لاكتشاف المريخ عبر مسبار الأمل.

وأعلن مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات أن المتأهلين الـ 5 الذين تم اختيارهم من بين آلاف المشاركين من حول العالم، سيتنافسون مع بعضهم لاختيار الفائزين بالمراكز الـ 3 الأولى خلال الحفل النهائي للحملة، الذي سيقام في 5 أغسطس في تمام الساعة 9 مساءً، عبر حفل يستضيفه نجم الكوميديا العالمي كيفن هارت، وينقل مباشرة عبر الإنترنت بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب.

وضمت قائمة المتأهلين الـ 5 الذين تم اختيارهم عبر التصويت الإلكتروني: دولي أسواني، 24 سنة من الهند، وورد تيم حسن، 14 سنة من سوريا، ورينا أوزبي، 11 سنة من الولايات المتحدة الأميركية، وأستريد كورينا، 26 سنة من رومانيا، وويليامسون سنتيل، 27 سنة من هايتي، وبدا لافتاً المشاركة الواسعة في الحملة من قبل شريحة كبيرة من المبدعين، وأصحاب الأفكار النيّرة في كافة المجالات والاختصاصات، من فنانين ومؤلفين وناشطين بيئيين ومبتكرين وغيرهم.

وتعتبر حملة "مارس شوت"، التي أطلقها مكتب الهوية الإعلامية للإمارات بالتعاون مع نجم هوليود العالمي كيفن هارت، واستوحيت فكرتها من مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الذي تحقق مع إطلاق مسبار الأمل في 20 يوليو 2020، دعوةً للناس من كافة أنحاء العالم للاقتداء بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تحويل الأحلام إلى واقع، مثلما حدث في المهمة الفضائية العربية الأولى، والتسلح بالإرادة والعزيمة وقهر المستحيل لمواجهة التحديات التي تقف في وجه الأحلام.

وتشكل حملة "مارس شوت" رسالة إرادة عالمية مصدرها دولة الإمارات بأنه لا شيء مستحيل، مترجمةً حرص دولة الإمارات على ترسيخ القيم السامية، كالإقدام وتحدي المستحيل والطموح بين أوساط الشباب في كافة أنحاء العالم، ونشر الإيجابية وتوحيد طموحات وأحلام وأمنيات الناس، وتحفيزهم على النظر للمستقبل نظرة طموحة لتحقيق الأحلام.

وتدعو الحملة إلى الإيمان بالأحلام والعمل على تحقيقها، تماماً كما آمنت دولة الإمارات بحلمها الفضائي وحققتها بإطلاق مسبار الأمل، حيث تمت دعوة الراغبين بالمشاركة بالحملة الرقمية الأولى من نوعها في العالم إلى تسجيل فيديو مختصر ومقتضب، حول أحلامهم التي يرغبون بتحقيقها، وتحميله بعد ذلك على موقع الحملة عبر تطبيق "انستغرام"، مع إضافة وسم "مارس شوت"، على أن يتم تقييم الفيديوهات بناء على معايير الابتكار ومدى ارتباط المشروع الحلم بحاجات المجتمع، ومدى التأثير المحتمل ومضمون الرسالة وجودة العرض، والتصويت عليه ليتم في نهاية الأمر اختيار 5 متأهلين للمرحلة النهائية للحملة.

وسيشارك في الحفل النهائي للحملة بالإضافة إلى كيفن هارت، حكام مشاهير منهم جاي شيتي، الكاتب والمتحدث الملهم الحاصل على جوائز مرموقة، وهيو إيفانز، الناشط في حقوق الإنسان والمؤسس المشارك لمنظمة غلوبال سيتيزن، وسانيا ميرزا، بطلة التنس الهندية، بالإضافة إلى أسماء أخرى سيُعلن عنها قريباً.

وسيتم خلال الحفل الختامي الافتراضي عقد مقابلات لكل متنافس نهائي مع لجنة الحكام المشاهير، التي ستختار الفائزين الـ 3، والعمل على تحقيق أحلامهم بالتعاون بين مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات ومؤسسة "مساعدة من القلب الخيرية" Help From the Hart Charity التي يملكها كيفن هارت.

وبهذه المناسبة، أوضحت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، أن حملة "مارس شوت" تشكل رسالة أمل إماراتية إلى العالم، مليئة بالحماس والإرادة والتصميم على بلوغ الأهداف، وتعكس نموذج دولتنا ونهجها في تحقيق الطموحات والتطلعات.

وقالت: "لقد أبرزت الحملة بوضوح الصورة المشرقة لقيم دولة الإمارات المستمدة من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسعيها الحثيث إلى الإسهام في مسيرة العلم والمعرفة بمشاريع حضارية، تخدم الإنسانية وتوفر حلولاً للمجتمعات العالمية، ويكرس حجم التفاعل الكبير أهداف الحملة في خلق فرص جديدة للشباب، رغم الفترة الصعبة التي نمر بها حالياً في ظل أزمة "كوفيد-19"، ونحن فخورون بالإقبال الذي تحقق، ومستمرون بتطبيق نهج قيادتنا الرشيدة في نشر العلم والتفكير الإيجابي وقهر المستحيل".

وبيّن كيفن هارت أن رؤية ألوف الناس وهم يعبّرون عن أحلامهم العريضة، خصوصاً في هذا الوقت، يعكس المرونة العالية للإنسانية في مواجهة التحديات، قائلاً: "لقد تأثّرت بجميع المشاركات وأتمنى أن يسهم هذا في إلهام الناس لمواصلة العمل على إحراز التقدم، فأنا حريص على تمكين الأفراد من تغيير واقعهم نحو الأفضل، وأرى في دولة الإمارات نموذجاً عالمياً متميزاً في تمكين الأفراد وخدمة البشرية".

وأوضحت حمدة البقيشي، مدير حملة "مارس شوت" أن تجسد هذه الحملة طموح دولتنا اللامحدود، وتبعث رسالة قوية وملهمة للشباب العربي للاهتمام بالابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي، وتمثل حملة "مارس شوت" ترجمة واقعية للرسالة الهامة التي تمثلها دولة الإمارات على مستوى العالم، المرتكزة على عدد من القيم الأصيلة مثل الطموح والعزيمة، وتتخذ من التعاون والشراكة العالمية نافذة تطل بها على الشعوب العالمية لنشر الأمل وتحدي المستحيل بين البشرية.

ومن هنا تأتي أهمية هذه الحملة، فهي وإن بدت محصورة على مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ومسبار الأمل، إلا أنها تحمل أبعاداً كثيرة ونطاقاً يتجاوز تأثيرها المستهدف على الذهنية العامة خلال أزمة جائحة كورونا العالمية، فهي تسعى لبث التفاؤل فيما يحمله المستقبل من فرص لحياة أفضل.

وعبّر جاي شيتي دهشته بسبب التفاعل الكبير من الشباب العالمي مع الحملة، حيث أعاد له الأمل في قدرة البشرية على تخطي المصاعب من خلال التآزر والتكاتف العالمي، وقال: "من الضروري أن نعمل مع بعضنا البعض لتشجيع قدرتنا على رسم أحلام كبيرة للبشرية، ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في ظل الظروف التي يمر بها العالم اليوم، فالأحلام والطموحات وإن كانت تبدو غير واقعية إلا أنها محرك رئيس لتقدم البشرية وتطلعها إلى آفاق مستقبلية، ومن هنا أود أن أوجه رسالة إلى الجميع: إحلموا، وتجاوزوا آلامكم وهمومكم، فالهموم تؤخركم عن المضي قدماً أما الأحلام فتدفعكم إلى الأمام".

وأوضحت سانيا ميرزا أن الجميع يدرك في وقت من الأوقات أنه موجود من أجل غاية أسمى وأهدافٍ أكثر تأثيراً من مجرد خدمة نفسه، وتشكل حملة "مارس شوت" دليلاً على الآلية المثالية التي يمكن اعتمادها لتزويد الأفراد الملهمين بالأدوات اللازمة، لتحويل أحلامهم إلى واقع وإحداث تغيير إيجابي في العالم.

وتعتبر حملة "مارس شوت" جزءاً من رسالة دولة الإمارات التي تحرص على تعزيزها من خلال تقديم إسهامات عالمية، من شأنها بناء مستقبل أفضل للبشرية، والتزامها بتقديم الدعم والمساعدة لتحويل الأحلام إلى حقيقة ملموسة وواقع على الأرض على مستوى العالم.