مع الانتقال لمرحلة الاستعدادات التشغيلية

اكتمال العمليات الإنشائية في محطة "براكة" الثانية

  • الثلاثاء 14, يوليو 2020 11:04 م
  • اكتمال العمليات الإنشائية في محطة "براكة" الثانية
أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، اكتمال الأعمال الإنشائية للمحطة الثانية ضمن محطات براكة للطاقة النووية السلمية الأولى من نوعها في العالم العربي والجاري تطويرها بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، إلى جانب اكتمال تسليم المحطة إلى شركة "نواة للطاقة" من أجل بدء مرحلة الاستعدادات التشغيلية.
الشارقة 24- وام:

أكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، اكتمال الأعمال الإنشائية للمحطة الثانية ضمن محطات براكة للطاقة النووية السلمية الأولى من نوعها في العالم العربي والجاري تطويرها بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، إلى جانب اكتمال تسليم المحطة إلى شركة "نواة للطاقة" التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة من أجل بدء مرحلة الاستعدادات التشغيلية.

يأتي الإنجاز الاستراتيجي بعد الانتهاء من مرحلة الأعمال الإنشائية في المحطة الثانية والانتقال إلى مرحلة الاستعدادات التشغيلية والاختبارات الرئيسة لأنظمة المحطة، وكذلك عمليات التفتيش الرقابية والمراجعات الدولية التي تمهد للحصول على رخصة تشغيل المحطة الثانية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الجهة الرقابية المسؤولة عن تنظيم القطاع النووي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقبل الانتهاء من الأعمال الإنشائية اجتازت المحطة الثانية اختبار الأداء الحراري في أغسطس 2018 إلى جانب اجتيازها لاختباري السلامة الهيكلية ومعدل التسرب المتكامل في مارس من عام 2019، حيث أظهرت هذه الاختبارات الهامة التي تسبق مرحلة التشغيل أداء نموذجياً للمحطة الثانية من حيث السلامة الهيكلية، كما أثبتت أن كافة أنظمة المحطة قادرة تماماً على أداء دورها بشكل موثوق وآمن فور بدء المرحلة التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة العالمية.

وقال سعادة محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إن اكتمال الأعمال الإنشائية في المحطة الثانية وتسليم جميع أنظمتها إلى شركة "نواة للطاقة" وفق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمن والجودة هو نتيجة التفاني والمستوى المهني العالي لجميع العاملين في البرنامج النووي السلمي الإماراتي، كما تبرز هذه الإنجازات أهمية تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد، مشيراً إلى أن الخبرات والدروس المكتسبة خلال المرحلة الإنشائية للمحطة الأولى ساهمت في تطوير المحطة الثانية، وكذلك المحطتين الثالثة والرابعة ضمن مشروع محطات براكة.

وأضاف "تبرز هذه الإنجازات الكبيرة الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود للدور الريادي لدولة الإمارات في الانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة في المنطقة كما تؤكد هذه الإنجازات نجاح التعاون المشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشريكها في الائتلاف المشترك والمقاول الرئيسي للمشروع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو".

وأشار إلى أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي يعد محركاً للنمو الاقتصادي والاجتماعي والعلمي في دولة الإمارات، من خلال مساهمته في تعزيز أمن الطاقة وتنويع الاقتصاد وتوفير وظائف مجزية لمواطني الدولة واليوم نحن على بعد خطوة من تأمين مستقبل أكثر استدامة وإشراقاً للأجيال القادمة.