150 عضواً من 44 جهة

حكومة الإمارات تكرم فرق عمل الدفعة السادسة للمسرعات الحكومية

  • الإثنين 13, يوليو 2020 12:58 م
  • حكومة الإمارات تكرم فرق عمل الدفعة السادسة للمسرعات الحكومية
كرمت حكومة الإمارات فرق عمل الدفعة الـ 6 للمسرعات الحكومية التي تم إطلاقها بعنوان "لأجل المجتمع" تحت إشراف مكتب رئاسة مجلس الوزراء، لنجاحها في تحقيق المستهدفات المحددة خلال 100 يوم من التحدي، وضمت الدفعة السادسة 150 عضواً، من 17 جهة اتحادية، و21 جهة محلية، و4 جهات خاصة، ومؤسستين تعليميتين.
الشارقة 24 - وام:

في حفل اُقيم عن بُعد، كرمت حكومة دولة الإمارات فرق عمل الدفعة السادسة للمسرعات الحكومية التي تم إطلاقها بعنوان "لأجل المجتمع" تحت إشراف مكتب رئاسة مجلس الوزراء، لنجاحها في تحقيق المستهدفات المحددة خلال 100 يوم من التحدي، التي ركزت على تسهيل وتسريع آلية تقديم الخدمات الحكومية، من خلال باقات خدمية شاملة ومبسطة واستباقية، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة في العمل الحكومي.

شارك في الحفل اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، وسعادة الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، وسعادة عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية والإحصاء، وسعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيـس هيئة كـهرباء وميـاه الشارقة.

وعملت فرق الدفعة السادسة للمسرعات، في إطار مبادرة العمل "عن بُعد" على 7 تحديات هي: تحدي إجراءات الوفاة، وتحدي ملف المواطن الشامل، وتحدي التمريض والقبالة، وتحدي الزراعة الوطنية، وتحدي الضمان الاجتماعي، وتحدي البحث والتطوير، وتحدي توصيل الخدمات، فيما ضمت فرق عمل المسرعات في دفعتها السادسة 150 عضواً، من 17 جهة اتحادية، و21 جهة محلية، و4 جهات خاصة، ومؤسستين تعليميتين.

وأكد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، أن فريق المسرعات الحكومية الخاص بتحدي هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية نجح في إنجاز 97% من التحديات خلال الفترة المحددة، من خلال منصة البيانات الرقمية المحدثة والمستدامة التي تتضمن البيانات الصحية والتعليمية لكافة المرشحين للتجنيد، ما أسهم في تقليص عدد الزيارات والوثائق المطلوبة للمجندين وتبسيط الإجراءات بما يضمن اختصار الوقت والجهد عليهم.

وأشار إلى أن تحدي ملف المواطن الشامل يعتبر من أهم البرامج الوطنية الاتحادية التي يستفيد منها الشباب في الدولة، من خلال تحويل منظومة العمل إلى رقمية بما يضمن استدامة المعلومات والبيانات، والوصول إلى خدمات رقمية تسهل عليهم الانتهاء من الإجراءات المطلوبة للتسجيل وتبسيطها بدقة وكفاءة عالية، وتوجّه بالشكر للوزارات والجهات الاتحادية والمحلية والخاصة على الجهود المخلصة التي بذلوها خلال فترة التحدي لإيجاد حلول مبتكرة لجميع التحديات، ما يعزز من التعاون والتكامل وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات لتطوير رحلة تسجيل المجند.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن حكومة دولة الإمارات تتبنى منهجيات عمل مبتكرة وغير تقليدية في إطار استعدادات الدولة للخمسين عاماً المقبلة، تجسد رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطوير العمل الحكومي وتعزيز مسيرة التحول الرقمي، وصولاً لتحقيق الهدف الذي وضعه سموه للحكومة الجديدة بخفض عدد مراكز الخدمات الحكومية إلى النصف خلال عامين، وتوسيع نطاق التحول الرقمي للخدمات الحكومية لتسهيل حياة الناس وخدمة مجتمع الإمارات.

وأوضحت أن المسرعات الحكومية أصبحت منهجية معتمدة في دولة الإمارات، لمواجهة تحديات نوعية وتطوير العمل عبر تسريع إنجاز الحلول المشتركة، التي تتكامل فيها أدوار الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية، وتبسيط إجراءات الحصول على الخدمات وتقديمها للمتعاملين من خلال قنوات رقمية موحدة، تختصر الوقت والجهد وتوفر الخدمة بسهولة، بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز واستمرارية التطوير الحكومي لتحقيق أفضل النتائج وبناء مستقبل أفضل.

وشكرت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان ومعالي الوزراء الذين قادت فرق عملهم تحديات الدفعة السادسة للمسرعات، لدعمهم الكبير ومتابعتهم الدائمة لتطورات العمل، ما كان له دور محوري في تسريع تحقيق أهداف هذه الدفعة، مثمنة جهود جميع أعضاء فرق عمل المسرعات لعطائهم الكبير وجهودهم المخلصة ما ساعد في الإنجاز وتحقيق أهداف المسرعات في وقت قياسي.

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات وضعت منهجية عمل مستقبلية تعزز مسيرة التنمية المستدامة لتضاف إلى قصة نجاحها، بما يضمن تحقيق طلعاتها نحو المستقبل وأهدافها الاستراتيجية وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071 وفق توجيهات القيادة.

وأشاد معاليه بجهود فريق عمل تحدي التمريض والقبالة وفريق عمل المسرعات الحكومية، في دعم التوجهات الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات لتقديم خدمات حكومية تطور القطاع الصحي في الدولة وتلبي الاحتياجات الحالية في مواجهة التحديات التي يفرضها "كوفيد-19"، وتسريع توظيف الخريجين الجدد في مهنتي التمريض والقبالة وتسهيل التحاقهم بزملائهم في خط الدفاع الأول، بما يضمن تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع.

وأكد معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، أن مبادرة المسرعات الحكومية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تشكل منصة حقيقية لتطوير الحلول السريعة القائمة على توظيف التكنولوجيا الحديثة والابتكار، وإطلاق البرامج الجديدة التي تعزز العمل الحكومي وتحول التحديات إلى فرص تنعكس نتائجها الإيجابية على حياة أفراد المجتمع.

وقال: "إن تحدي مشروع المنصة الوطنية للاستدامة الزراعية والذي عمل عليه فريق مكون من 16 جهة حكومية بقيادة وزارة التغير المناخي والبيئة، يوفر إطار عمل شامل لتعزيز الربط الرقمي بين مختلف الجهات الحكومية المعنية بالقطاع الزراعي على مستوى الدولة، وإيجاد منصة رقمية وطنية متكاملة تخدم هذا القطاع وتطوره، وتضمن تحقيق استدامته بشكل يعزز حجم الإنتاجية والجودة للمنتجات الزراعية الوطنية، ويحفز النشاط التجاري للمزارعين المحليين، بما يسهم في تحقيق رؤية الإمارات في الوصول إلى الاكتفاء الزراعي والأمن الغذائي المستقبلي".

وأضاف: "إن مشروع المنصة سيساهم في ترقية البنية التحتية لأنظمة المعلومات الجغرافية المتعلقة بالقطاع الزراعي على مستوى الدولة، وتوفير صور بالأقمار الصناعية لبعض المناطق المختارة في الدولة عبر التعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، يتم تحديثها بشكل دوري كل 4 إلى 6 أشهر، ما يعزز منظومة اتخاذ القرار ورسم الخطط المستقبلية، وسيعزز خدمات الإرشاد الزراعي والبيطري الإلكتروني على مستوى الدولة عبر توفير ها على منصة واحده وتوحيد مفاهيمها وتصنيفاتها".

وأشاد معاليه بالجهود التي بذلها فريق عمل المسرعات الحكومية في تهيئة بيئة عمل محفزة للفرق المشاركة.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، أن حرص الوزارة على المشاركة المستدامة في المسرعات الحكومية، يعكس توجهاتها التنموية في تحقيق أفضل الخدمات المجتمعية، برؤية استباقية تضمن تقديم الخدمات دون طلبها، وسرعة إيصال الخدمات لمستحقيها، بما يحقق الارتقاء برحلة المتعامل، وهو ما حرصت عليه الوزارة في مشاركتها بالدفعة السادسة للمسرعات الحكومية هذا العام، التي جسدها فريق عمل تحدي الضمان الاجتماعي في المسرعات، الذي يمثل 49 وزارة وجهة اتحادية ومحلية على مستوى الدولة، في إطار سعيه لمنظومة ذات كفاءة عالية في ربط البيانات الآنية الخاصة بالدعم الاجتماعي على مستوى دولة الإمارات، لتوفير أفضل الخدمات بأيسر الطرق وأسرع الوسائل المتاحة، حيث بلغت نسبة إنجاز الربط بعد 100 يوم من التحدي 93% على مستوى الجهات المشاركة.

وقالت: "إن مشروع الربط يحقق جدوى تسريع خدمات الدعم الاجتماعي والاستفادة من المنافع المالية، كما يوفر قاعدة بيانات موحدة يمكن لجميع الجهات الاستفادة منها في تقديم الخدمات والمنافع، عبر توظيف التقنيات الحديثة للاستفادة القصوى من البيانات في تقديم الخدمة للمستحقين، وتحقيق متطلباتهم على وجه السرعة.

وأضافت معاليها أن المشاركة في المسرعات نقلتنا إلى مرحلة مهمة من حيث استكمال الربط الإلكتروني مع المؤسسات المعنية بالضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تقاسم المسؤولية المجتمعية، مؤكدة أن منصة تكامل البيانات المنجزة على مستوى الجهات المعنية المشاركة في التحدي، تعكس أهمية وحجم هذا الإنجاز التنموي.

من جانبه أكد سعادة الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين فرق العمل الحكومية لتحقيق استراتيجية حكومة دولة الإمارات في تطوير خدمات حكومية مبتكرة تسهل حياة أفراد المجتمع وتركز على الجوانب الإنسانية في العمل الحكومي.

وثمن الشعفار الجهود الكبيرة لفريق عمل المسرعات الحكومية وإنجازاته النوعية في تطوير أفضل الخدمات لأفراد المجتمع في ظل الظروف الاستثنائية التي يواجهها العالم، مشيداً بالعمل المتميز الذي أنجزته الكوادر الوطنية في فريق تحدي إجراءات الوفاة.

وفي السياق ذاته، أشار سعادة عبد الله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، إلى أن الدفعة السادسة من المسرعات الحكومية "لأجل المجتمع"، نجحت في تحقيق المستهدفات المحددة، ما يجسد توجهات حكومة دولة الإمارات في التركيز على المجتمع باعتباره أولوية للعبور إلى المستقبل.

وقال: "في ظل اقتصاد المعرفة أصبحت البيانات من أهم ثروات الاقتصادات المتقدمة، وعنصراً أساسياً لتحقيق التحول إلى اقتصاد المعرفة، ومن هنا تكمن أهمية الدور المتنامي للابتكار والبحث والتطوير، حيث أن رأس المال المعرفي أصبح عنصراً أساسياً في قياس تنافسية الدول".

وأشار إلى أن الدولة خطت خطوات سريعة في مجال الإنفاق على البحث والتطوير، إلا أنه لتحقيق تطلعات الدولة وأجندتها الوطنية 2021، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071 نحتاج المزيد من العمل وتوظيف البيانات اللازمة، لأهمية البحث والتطوير في دفع الابتكار قدماً لتحقيق الرؤية الطموحة للدولة، مشيداً بجهود فرق العمل والجهات المشاركة لتحقيق أهداف التحدي.

وأكد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن الهيئة تعمل وفق توجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بأن يكون الإنسان محور التنمية، وتحت هذا الشعار تم تشكيل فريق عمل للعمل مع المسرعات الحكومية وحقق الفريق إنجازاً كبيراً خلال 100 يوم بتوصيل الخدمات في 4 مناطق بالشارقة خلال 3 ساعات فقط من فتح طلب التوصيل الدائم، وذلك بعد أن كانت تستغرق أكثر من 3 أشهر.

وأشار إلى أن الهيئة ستستمر في العمل مع المسرعات الحكومية في مرحلة الاستدامة، من خلال الاعتماد على المنصات الإلكترونية والذكية والعمل عن بُعد، لوضع مزيد من الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

وقال الليم: "إن الهيئة تسعى إلى تحقيق الريادة والتميز في مجالات عملها، بدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتحقيق التقدم والتطور والتنمية في كافة مجالات عملها، وتطوير آليات عمل مستقبلية وفق رؤية طموحة، تعتمد على الابتكار والشراكة وتركز على تحقيق أفضل النتائج حيث تم تطوير توصيل الخدمات للملاحق السكنية في 24 ساعة، بعد أن كان يستغرق أكثر من 6 أشهر، من خلال تبسيط الإجراءات .

وأشاد بالنتائج التي تحققت خلال فترة التحدي، وبتضافر جهود الجهات وثمن تعاون الشركاء الاستراتيجيين الذين قدموا مجموعة من التسهيلات التي دعمت فرق العمل، وأوضح أن الهيئة تعمل على تقديم أفضل الخدمات، لتسهيل حياة الناس، من خلال العمل كفريق واحد عالي الكفاءة والإنتاجية، يتبنى الابتكار وتحقيق الإنجازات التي تتخطى المستهدفات والتطلعات، من خلال توفير خدمات متكاملة، تختصر الوقت والجهد، وتلبي الاحتياجات بأعلى درجات الفعالية ومواكبة التحول الرقمي في إنجاز المعاملات.

ورسخت تجربة الإمارات الرائدة والمبتكرة في المسرعات الحكومية التي يشرف عليها مكتب رئاسة مجلس الوزراء منذ إطلاقها قبل 4 سنوات، مكانة الدولة العالمية نموذجاً يحتذى في التطوير الحكومي، وقد شهدت دفعاتها الـ 6 مشاركة أكثر من 1000 موظف من كافة القطاعات الحكومية والأكاديمية والخاصة، عملوا معاً بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف مشتركة.