مع تسجيل 365 حالة شفاء ووفاة شخص واحد

الإمارات تعلن إجراء 52527 فحصاً جديداً تكشف عن 387 إصابة بكورونا

  • السبت 27, يونيو 2020 10:09 م
أعلنت د. آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، خلال الإحاطة الإعلامية حول مستجدات الوضع الصحي، إجراء 52,527 فحصاً جديداً، كشفت عن تسجيل 387 إصابة جديدة بكورونا ليصل إجمالي الحالات المسجلة إلى 47,360، مع شفاء 365، بإجمالي 35,834 حالة شفاء.
الشارقة 24 – وام:

عقدت حكومة الإمارات، السبت، الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، لعرض أحدث المستجدات والتطورات المتعلقة بجهود مختلف مؤسسات الدولة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وضمان العودة التدريجية الآمنة في شتى مجالات الحياة.

وتناولت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات خلال الإحاطة مستجدات الوضع الصحي، وأعداد الحالات المرتبطة بمرض كوفيد 19، فيما استعرض المستشار سالم الزعابي، القائم بأعمال رئيس نيابة الطوارئ والأزمات والكوارث بالنيابة العامة، مجموعة مهمة من التطورات التي يجب التعامل معها في أسرع وقت، لاستكمال مسيرة التعافي الناجحة.

من جانبها أكدت الدكتورة آمنة الضحاك، أن القيادة الإماراتية الرشيدة، قدمت ولاتزال مختلف سبل الدعم لمكافحة الجائحة، معبرة عن فخرها وتقديرها الكامل للجهود الجبارة، التي بذلتها فرق العمل كافة في خط الدفاع الأول.

وشددت على أنه مع العودة التدريجية للحياة الطبيعية، يبقى الدور الأكبر والأهم مرتكزاً على وعي المواطن والمقيم للالتزام بالتعليمات والإجراءات كونهما الأساس في استمرار النجاحات، والضمانة لعدم هدر وتضييع الجهود كافة التي بذلت خلال الفترة السابقة.

52 ألف فحص وتسجيل 387 إصابة جديدة

وشددت الضحاك على أن القطاع الصحي، يواصل جهوده الرامية إجراء أكبر عدد من الفحوصات، حيث تم إجراء 52,527 فحصاً جديداً، كشفت عن تسجيل 387 إصابة جديدة تتلقى جميعها الرعاية الصحية وبذلك يصل إجمالي الحالات المسجلة في الدولة إلى 47,360 حالة.

36 ألف حالة شفاء

وأعلنت الضحاك شفاء 365 حالة ليبلغ العدد الإجمالي لحالات الشفاء 35,834 حالة، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة ليصل إجمالي الوفيات في الدولة إلى 311 حالة، في حين بلغ عدد الحالات التي ما زالت تتلقى العلاج في مؤسساتنا الصحية 11,215 حالة.

جهود كبيرة وعمل متواصل تكللا بإعلان انتهاء "التعقيم الوطني"

من جانبه أكد المستشار سالم الزعابي، أن الفترة الماضية شهدت جهوداً كبيرة وعملاً متواصلاً بتكاتف سواعد المخلصين من مواطنين ومقيمين والتزامهم طيلة الفترة الماضية للحد من انتشار مرض كوفيد-19، وهو ما تكلل بإعلان انتهاء برنامج التعقيم الوطني والإجراءات المرتبطة به.

"الطوارئ والأزمات" تطبق قائمة الغرامات والجزاءات الإدارية

وأضاف الزعابي أنه انطلاقاً من حرص النيابة العامة على الحفاظ على تلك المكتسبات والنجاحات، التي حققتها الدولة بقيادتها الرشيدة، تؤكد نيابة الطوارئ والأزمات والكوارث بالنيابة العامة الاتحادية، على سريان تطبيق قائمة الغرامات والجزاءات الإدارية الصادر بها قرار من النائب العام للدولة، والتي تم الإعلان عنها سابقاً من خلال القنوات الرسمية.

وشدد الزعابي على ضرورة التزام جميع أفراد المجتمع بجميع الإجراءات والتدابير الاحترازية الصادرة من الجهات المعنية، وأنه في حال مخالفة تلك الإجراءات سيطبق القانون وقائمة الغرامات والجزاءات الإدارية على المخالفين، لافتاً إلى وجود متابعة وتنسيق من قبل نيابة الطوارئ والأزمات والكوارث، مع الجهات المختصة لرصد المخالفات، لضمان التزام جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار مرض كوفيد – 19.

رصد زيادة ملحوظة في المخالفات

ونوه الزعابي إلى أن الجهات المختصة رصدت خلال الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن انتهاء برنامج التعقيم الوطني، زيادة ملحوظة في المخالفات والتي تنم عن اللا مبالاة والاستهتار بالإجراءات والتدابير الوقائية، وذلك بما يشمل عدم مراعاة مسافات التباعد الاجتماعي، وعدم ارتداء الكمامات وإقامة التجمعات في الأماكن العامة والخاصة، والمنازل والمزارع والعزب، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تبديد الجهود المبذولة في المرحلة السابقة، والتقدم الذي أحرز للقضاء على مرض كوفيد-19.

وشدد الزعابي على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات الطبية أو القطنية، أو اللثام، في الأماكن المغلقة أو وسائل النقل العام أو المراكز التجارية، أو عند التجول سيراً في الأماكن العامة المفتوحة ذات الكثافة، وفي وسائل النقل الخاص، وكذلك ارتداء الكمامات في أماكن العمل، أو عند التنقل من مكان لآخر في السكنات العمالية المشتركة، ومراعاة مسافات التباعد الاجتماعي بين الأشخاص في الأماكن العامة وداخل المراكز التجارية أو المطاعم أو المسابح أو الشواطئ، أو ما في حكمها علاوة على منع التجمعات في الأماكن العامة والخاصة وفي المنازل والمزارع والعزب، محذراً المخالفين من التعرض للمسائلة القانونية وتغريمهم بالمبلغ المحدد عن كل مخالفة.

الزيارات العائلية مقصورة على أقارب الدرجة الأولى

وحول الزيارات العائلية، أكد الزعابي أنها محصورة في زيارة الأقارب من الدرجة الأولى فقط، مع مراعاة التباعد الجسدي لاسيما مع كبار السن، ومن يعانون من أمراض مزمنة.

وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات الاستشفاء الالزامي للمصابين وإجراءات وتعليمات الحجر والعزل المنزلي، أو العزل في المنشآت الخاصة، وإعادة الفحص حسب التعليمات الصادرة من الجهات الصحية المعنية، والالتزام بتثبيت التطبيق الذكي لنظام التتبع الإلكتروني للحجر المنزلي وضمان حمل الوسيلة الإلكترونية الذكية وحفظها من التلف أو الفقدان أو التعطل، موضحا أن عدم الالتزام بذلك يعرض للمساءلة القانونية والغرامة.

وأوضح الزعابي أنه وفقاً لقرار النائب العام ستضاعف الغرامة في حال تكرار المخالفة للمرة الثانية، وإحالة مرتكب المخالفة لنيابة الطوارئ والأزمات والكوارث حال تكرارها للمرة الثالثة، لتحريك الدعوى الجزائية، وإحالته للمحكمة لمعاقبته وفقا للقوانين المعمول بها بالدولة، والتي تصل العقوبة فيها إلى الحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 100 ألف درهم، أو بإحداهما.

وفي نهاية الإحاطة أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، أن الإعلان عن انتهاء برنامج التعقيم الوطني، والعودة لممارسة الأنشطة لا يعتبر عودة كاملة للحياة الطبيعية، بل عودة تدريجية مصحوبة بالحذر والحرص وتطبيق الاجراءات الاحترازية، مشددة على أن كل فرد في دولة الإمارات مسؤول عن حماية نفسه، إلى جانب أجهزة ومؤسسات الدولة، لاسيما في ظل ما تعلمناه خلال الفترة الماضية من أن الصحة نعمة لا تقدر بثمن.