60 طبيباً واجتماعياً

عهود الرومي تبحث مع أخصائي النفس تعزيز صحة المجتمع لما بعد الوباء

  • الأربعاء 20, مايو 2020 07:43 م
  • عهود الرومي تبحث مع أخصائي النفس تعزيز صحة المجتمع لما بعد الوباء
ناقشت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، في اجتماع عقد عن بُعد، مع 60 طبيباً واختصاصياً نفسياً واجتماعياً أهمية تعزيز الصحة النفسية للمجتمع لما بعد كورونا.
الشارقة 24 – وام:

بحثت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، في اجتماع عقد عن بُعد، مع 60 طبيبا واختصاصيا نفسيا واجتماعيا من المتطوعين في الحملة الوطنية للدعم النفسي "لا تشلون هم"، تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد على الصحة النفسية للمجتمع، ومستقبل الصحة النفسية ما بعد كورونا، وأهمية تركيز الجهود الحكومية على الصحة النفسية المجتمعية بشكل متكامل.

وجاء الاجتماع بالتزامن مع اختتام الحملة الوطنية للدعم النفسي "لا تشلون هم"، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة أواخر مارس الماضي، بهدف تقديم الدعم النفسي لكافة أفراد المجتمع في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، والتي تواصلت 7 أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحققت أكثر من 900 ألف تفاعل ومشاركة من مختلف فئات مجتمع دولة الإمارات.

وذكرت عهود الرومي خلال الاجتماع أن قيادة دولة الإمارات تولي الصحة النفسية اهتماماً كبيراً، وتضعها ضمن أولويات العمل والعناصر الرئيسية لتعزيز صحة المجتمع بشكل متكامل، وذلك تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن جودة حياة الإنسان هي أكبر أولوية، وأن صحة أفراد المجتمع وسلامتهم هي أهم ركائز جودة حياة الإنسان والمجتمع.

وشددت على أهمية الإعداد بشكل استباقي للحد من التداعيات النفسية المحتملة لجائحة كورونا على الأفراد، ودعم جهود التعافي والخروج من هذه المرحلة التي تقودها حكومة دولة الامارات استعدادا لمرحلة ما بعد كورونا.

وأشارت إلى أن حملة "لا تشلون هم" تمكنت من تقديم خدمة دعم نفسي فورية لكافة فئات المجتمع، وأسهمت في تعزيز الجهود الوطنية للحد من تداعيات تحدي فيروس "كورونا"، وقدمت نموذجا مبتكرا لخدمات الدعم النفسي للأفراد.

وشكرت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة الأطباء النفسيين والخبراء وأخصائي الدعم الاجتماعي الذين شاركوا في الحملة، مثمنة جهودهم وعطاءهم وحرصهم على التطوع بوقتهم وجهدهم لخدمة مجتمع الإمارات، ومؤكدة أن تجربة الحملة تشكل نموذجاً ملهماً واستثنائياً للمبادرات الهادفة لدعم المجتمع وتعزيز جودة حياته.

وناقشت معاليها مع الأطباء والإخصائيين النفسيين خلال الاجتماع التداعيات النفسية لجائحة كورونا على مجتمع دولة الإمارات وأهمية دعم الصحة النفسية للأفراد في ظل ما تشهده الفترة الحالية من تحديات وضغوط تطال مختلف فئات وشرائح المجتمع، إضافة إلى إمكانية تطبيق نهج مجتمعي متكامل لتعزيز الصحة النفسية وضرورة الاستفادة من الفرص في التعافي من هذه التداعيات من خلال توفير خدمات الدعم النفسي الطارئ على نطاق واسع ومن خلال قنوات مختلفة وبناء خدمات الصحة النفسية للمستقبل.

وأكد عمار المعيني المتحدث الرسمي عن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، أن أحد أهم مخرجات حملة "لا تشلون هم" هو الدور الذي لعبته من خلال استخدامها منصات التواصل الاجتماعي لتقديم الدعم النفسي، وتعزيز التواصل وتقديم النصائح والتجارب لنشر الوعي بين أفراد المجتمع.