في الفترة من 22 – 25 يناير الجاري

"التربية" تستعرض تجربتها في التعليم العصري بمعرض BETT بلندن

  • الخميس 23, يناير 2020 12:56 م
تستعرض وزارة التربية والتعليم خلال مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، والذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن، في الفترة من 22 – 25 يناير الجاري، تجربتها في التعليم العصري.
الشارقة 24:

تُشارك وزارة التربية والتعليم في فعاليات معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، أحد أكبر فعاليات تقنيات التعليم في العالم، والذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن، في الفترة من 22 – 25 يناير الجاري.

ويسلط جناح الوزارة المشارك في المعرض الضوء على حملة "تعلّم في الإمارات"، الرامية إلى تعزيز الوعي بدولة الإمارات كوجهة مفضلة للطلبة الأجانب لمتابعة دراساتهم الجامعية في جامعاتها المعترف بها دولياً، وتسليط الضوء على قطاع التعليم في الدولة القائم على الابتكار والتكنولوجيا.

ويضم الجناح قسماً خاصاً بحملة "تعلّم في الإمارات"، ويحتضن 6 جامعات إماراتية رائدة هي، جامعة الإمارات العربية المتحدة، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، وجامعة خليفة، وجامعة عجمان، وجامعة حمدان بن محمد الذكية.

كما يشتمل على منصة للعروض التقديمية، وقسم لعرض المشاريع والمناهج، وأقسام مخصصة لسلسلة برنامج الذكاء الاصطناعي والروبوت، وللجامعات، وركن للصور الخاصة بحملة "تعلّم في الإمارات".

وتركز الفعاليات التي يشهدها الجناح على الترويج لدولة الإمارات وعوامل الجذب الفريدة التي تحظى بها كوجهة تعليمية مفضلة للطلبة من مختلف أنحاء العالم، والراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي وما بعد الجامعي.

كما يتواجد ممثلون عن الجهات الداعمة في الجناح مثل اتصالات، ووكالة الإمارات الوطنية للفضاء، وبرنامج خليفة للتمكين، وألف للتعليم.

ويُعد الابتكار أحد أهم المحاور التي ترتكز عليها رؤية دولة الإمارات، التي باتت الأولى بين دول العالم التي تحظى بوجود وزير مختص بالذكاء الاصطناعي، فيما تستعد لتجريب الاعتماد على شرطيين آليين.

وطرحت وزارة التربية والتعليم، في هذا الإطار، رؤيتها التعليمية الخاصة بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تعتمد على دمج الخصائص الروبوتية وتقنية البلوك تشين في منظومتها التعليمية، بما يتيح للطلبة القدرة على حصد المعارف المتقدمة حول هذه التقنيات.

وتتبنى الإمارات كذلك سلسلة برنامج الذكاء الاصطناعي والروبوت، والتي تم تطويرها لمساعدة الطلبة على تعزيز معارفهم حول الذكاء الاصطناعي، وتجهيزهم لسوق العمل في المستقبل القريب، وبتوفيرها لكل هذه التقنيات والابتكارات، تعد دولة الإمارات الوجهة المثالية للطلاب الدوليين الطموحين.

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إن دولة الإمارات أضحت من الوجهات العالمية البارزة التي يتطلع الجميع لزيارتها والعمل بها أو الدراسة أو العيش والاستقرار، نظراً لما تتمتع به من مناخ اجتماعي متفرد وبيئة متسامحة، وممكنات بشرية وتنموية وخطط استراتيجية تعزز من مسارات تقدم الفرد، وتنهض بالمجتمع ككل، وهذا نتاج دعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتها المستمرة في تحقيق تنمية شاملة أساسها الإنسان، واستثمارها المستقبلي.

وأوضح أن مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم BETT، نابع من أهمية هذا الحدث وما يضفيه من ريادة وخبرات تعليمية على الجهات المشاركة، بجانب توثيق الصلة بمستجدات حلول التعليم، بما يصب في خدمة تطوير التعليم لدينا.

وأشار إلى أن الإمارات خطت خطوات واسعة في المحافظة على وتيرة عمل متواصلة، أساسها مواكبة تقنيات العصر والذكاء الاصطناعي، وتكريس الابتكار والتعلم الذكي، ووضع برامج وخطط تعزز المهارات المتقدمة، فضلاً عن ترسيخ منهجية تعليمية للسنوات القادمة سواء في التعليم العام أو العالي، بحيث نكون من أفضل الدول عالمياً في التعليم المستدام الذي يوفر مخرجات نوعية، وبما يسهم في جعل الإمارات عضواً عالمياً بارزاً في رسم خارطة العالم في مختلف المجالات، وبما يعزز من موقعها الريادي عالمياً، بجانب دفع عجلة التطور التكنولوجي والتحول نحو اقتصاد المعرفة، ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة من خلال إعداد أجيال متعلمة استثنائية طموحة قادرة على المنافسة في التخصصات العلمية الحيوية.

ولفت معاليه، إلى أن هذا الحدث يشكل فرصة سانحة للتعريف بما وصلت إليه الإمارات من إنجازات على الصعد كافة، لا سيما في القطاع التعليمي الذي يكرس لرؤية تعلمية عصرية، وما تتضمنه من مؤسسات التعليم العالي التي أضحت تتصدر في مؤشرات تنافسية عالمية.

وذكر أن الوزارة من خلال إطلاقها مبادرة "تعلم في الامارات" فإنها تتطلع إلى استقطاب الطلبة للدراسة في جامعاتها، لتلبية طموحاتهم الأكاديمية والمهنية، وتحقيق تجربة تعلم متفردة، وفتح آفاق واسعة للتميز والتطور والعمل توفرها دولة الإمارات للطلبة ومن جميع أنحاء العالم.

من جانبه، قال الشيخ الدكتور عمار المعلا مدير إدارة المنظمات والعلاقات التعليمية الخارجية: "نتوقع أن يتواصل توافد الطلبة من المملكة المتحدة لاستكمال تعليميهم في الجامعات الإماراتية، وذلك للاستفادة مما يوفره المناخ التعليمي في الدولة، ويسعدنا الترحيب بالمزيد من الطلبة من جميع أنحاء للدراسة والاطلاع على طبيعة الحياة في الإمارات، وفتح آفاقهم ليس فقط على ثقافة وأنماط معيشة مختلفة، بل على فرص عمل رائعة وذات مستقبل واعد".