برعاية عبد الله بن زايد

وطن التسامح العالمي يحتضن أكبر تظاهرة أممية لتفعيل قيم التسامح

  • الإثنين 09, ديسمبر 2019 11:38 م
برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، دشن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، يوم الاثنين، فعاليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، في أبوظبي، وسط حفاوة عالمية كبيرة.
الشارقة 24 – وام:

تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، يوم الاثنين، فعاليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، في فندق "الريتز كارلتون" أبوظبي، وسط حفاوة نخبوية من القيادات الدينية والفلسفات الروحية على مستوى العالم.

وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك، أن الملتقى يجسد عدداً من المعاني المهمة، منها أن نجاحنا في بناء الشراكات والتحالفات الإقليمية والعالمية في مجالات التسامح والتعايش، يتطلب أن يكون لدينا جميعاً، رؤية مشتركة حول مفهوم التسامح، ودوره في تشكيل الحياة، للمجتمع والإنسان، في كل مكان، وهنا، أشير إلى أننا في الإمارات، نرى أن التسامح، هو تجسيد حي لتعاليم الإسلام الحنيف، في أن الناس جميعاً، في الإنسانية سواء، وهو بذلك تسامح من الجميع مع الجميع، دونما تفرقة أو تمييز، سواء على أساس النوع أو الجنسية أو المعتقد أو الثقافة أو اللغة أو القدرة أو المكانة.

وأضاف معاليه، أن التسامح في الإمارات هو الحياة في سلامٍ مع الآخرين، واحترام معتقداتهم وثقافاتهم، وحماية دور العبادة لهم، وهو الإدراك الواعي، بأن التعددية والتنوع، هما مصدر قوة للمجتمعات البشرية، كما أن التسامح في الإمارات، يؤكد على أهمية تنمية المعرفة بالبشر أجمعين، وهو تعبير قوي من القيادة والشعب عن الحرص الكامل، على توفير الحرية والحياة الكريمة، لجميع السكان، القادة والشعب في الإمارات، ملتزمون تماماً، بالقيم النبيلة، التي يشترك فيها جميع بنو آدم، لأننا ندرك أن التسامح في الإمارات، ليس فقط واجباً أخلاقياً، وإنما هو كذلك، مجال حيوي، للمبادرة والابتكار، وأداةً أساسية، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك، أن مفهوم التسامح في الإمارات يتأكد بحمد الله، في كافة ربوع الدولة، بفضل قادة الإمارات، الحكماء والمخلصين، وبفضل شعب الإمارات، المسالم والمتسامح، فمن فضل الله على الإمارات، أن قيض لها، قادة يتسمون بالحكمة وبُعد النظر، بدءاً بمؤسس الدولة، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عليه رحمة الله ورضوانه، وهو الذي كان منفتحاً على العالم، يتفاعل بإيجابية، مع الجميع، وكان حريصاً على تنمية قيم التسامح والتعايش والمساواة أمام القانون، فهو مثال في العدل والتراحم والتعارف والشجاعة وتحمل المسؤولية، وقد استمر بحمد الله، التزام الدولة، بهذه القيم والمبادئ مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعهم جميع قادة الدولة الكرام.

وتحدث رئيس منتدى تعزيز السلم، معالي الشيخ عبد الله بن بيه، فلاحظ أن الملتقى السادس يلتئم، بتناسب رشيق في المكان والزمان والعنوان، فالعنوان هو "التسامح"، والزمان هو "عام التسامح"، والمكان هو "وطن التسامح العالمي"، دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يجعل الملتقى عرساً ثقافياً أممياً بامتياز.

وأضاف معاليه، أن الإسلام يُعبّرُ عن التسامح بأربعة مصطلحات قرآنية، تغطي حقله الدلالي، وهي: العفو والصفح والغفران والإحسان، ما يعني أن التسامح في الرواية الإسلامية ينبني على مبدأ أخلاقي روحي عميق.