في الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات

القرقاوي: دورنا تصميم مستقبل قريب وبعيد برؤى قيادتنا الحكيمة

  • الأربعاء 27, نوفمبر 2019 11:30 ص
أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، منصة مفتوحة طوال العام، وأن فرق العمل ستكثّف جهودها بالعمل معاً بروح الفريق الواحد لتطوير مخرجات الاجتماعات السنوية.
الشارقة 24 - وام: 

صرح معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل معاليه في كلمة بعنوان "كيف نصمّم السنوات الـ 10 المقبلة؟"، في افتتاح أعمال اليوم الثاني للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، بأن المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والآباء المؤسسين لدولة الإمارات، مثّلوا الجيل الأول من المصمّمين، مصممي المستقبل الذين شكلوا برؤاهم نمط الحياة المتقدم والمتطور الذي يعيشه أبناء الإمارات اليوم.

وأضاف، أن برؤى القيادة الحكيمة اليوم نُصمِّم المستقبل القريب للأعوام الـ 10 المقبلة، والمستقبل البعيد للـ 50 عاماً القادمة، فالقيادة الرشيدة رفعت السقف وحدّدت الرؤية، وهيأت أفضل الموارد واهتمت بالمواطن باعتباره أساس ومحور وغاية مسيرة التنمية.

وأشار إلى أن الاجتماعات السنوية في دورتها الـ 3، شكلت ورشة عمل حكومية وطنية شاملة، جمعت 500 مسؤول حكومي، وعدداً من المواطنين بروح الفريق الواحد تحت راية الاتحاد، تبادلوا الأفكار والرؤى، وبحثوا عشرات المبادرات الهادفة لصناعة المستقبل.

واستعرض وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، عدداً من الأسئلة المستقبلية الجوهرية، التي تتطلب التمعن وإيجاد الإجابة الوافية لها لتصميم مستقبل العقود المقبلة، وأهمها هل سيصلُح شكل الحكومات الحالي للـ 50 سنة المقبلة؟ وهل تستطيع الهيكلة التنظيمية الموجودة مواكبة التغيرات السريعة وطموحات القيادة المرتفعة؟ وهل ستتمكن ثقافة الحكومة من الحفاظ على التنافس للأعوام البعيدة المقبلة؟

وتناول محمد القرقاوي 3 اتجاهات جديدة في العمل الحكومي المستقبلي، تمثل محاور للبحث والنقاش خلال الفترة المقبلة، كما طرح سؤالاً محورياً حول سبل تطوير هذا المبدأ للـ 50 عاماً المقبلة، مشيراً إلى أن الإمارات استفادت من الاستثمارات والمواهب، وأن استدامة تفوق الدولة تتطلب التوسع في تلك الدائرة، وأن نخرج من مفهوم الاقتصاد المحدد جغرافياً إلى اقتصاد عالمي تشاركي عابر للحدود.