بثها مركز محمد بن راشد للفضاء

أول جولة مصورة باللغة العربية بمحطة الفضاء الدولية لـ "المنصوري"

  • الخميس 24, أكتوبر 2019 07:54 ص
عرض مركز محمد بن راشد للفضاء، شريط فيديو جديداً، لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، في أول جولة تعريفية مصورة باللغة العربية عن محطة الفضاء الدولية، مستعرضاً أهم مكوناتها، إضافة إلى تقديم نبذة عن حياة رواد الفضاء اليومية على متن المحطة.
الشارقة 24 – وام:

نشر مركز محمد بن راشد للفضاء، فيديو جديداً، لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، في أول جولة تعريفية مصورة باللغة العربية عن محطة الفضاء الدولية، يشرح خلاله مكوناتها، والأجهزة والمعدات الموجودة على متنها، إضافة إلى نبذة عن حياة رواد الفضاء اليومية على متن المحطة.

ويعد هذا الفيديو الأول من نوعه، الذي سيزود صفحات الإنترنت بمحتوى عربي قيم عن إحدى أبرز وجهات رواد الفضاء في العالم.

وعرض "المنصوري"، خلال الجولة، شرحاً مفصلاً، عن القسم الروسي بمحطة الفضاء الدولية، موضحاً أنه يحتوي على الكومبيوتر الرئيسي، المخصص للتحكم بالمحطة والتنبؤ بالأعطال المختلفة، إضافة إلى معدات الرياضة المختلفة، التي تستخدم لإجراء الرياضة لمدة ساعتين يومياً، والمكان المخصص للنوم وكيف ينام رواد الفضاء.

ويظهر في القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية، صورة للروسي يوري غاغارين، أول رائد فضاء في العالم، وكبير المهندسين سيرجي كوروليوف، الذي يعتبر أبو الفضاء السوفيتي، بالإضافة إلى أعلام الدول المشاركة في التجارب، منها علم دولة الإمارات العربية المتحدة، ومدخل مركبات سويوز.

كما عرض "المنصوري"، الجزء الأول الذي وصل إلى الفضاء لبناء القسم الروسي، والذي يستخدم للتخزين والاستحمام والأدوات الخاصة برواد الفضاء وغيرها، إضافة إلى عرض المختبر الروسي، الذي أجرى فيها مختلف التجارب العلمية، خلال مهمة الـ 8 أيام بالمحطة الدولية.

وخلال الجولة المصورة، داخل الأقسام المختلفة في المحطة الدولية، عرض "المنصوري"، مكونات غرفة الضغط، وكيفية استعمال رواد الفضاء البدلات الفضائية، التي وصفها بالمركبة الصغيرة، وكيف يستخدمها الرواد لتنفيذ الصيانة المختلفة، أو تصليح الأعطال، أو إضافة أجهزة وتغيير البطاريات خارج محطة الفضاء الدولية.

كما شرح "المنصوري"، كيف يستخدم رواد الفضاء دورات المياه، خلال تواجدهم على متن محطة الفضاء، وكيف يتم معالجة المياه، إضافة إلى الجزء الخاص بالتخزين على متن محطة الفضاء الدولية داخل كل قسم.

ويعود تاريخ بناء المحطة إلى العام 1998، حيث شيدت بتعاون كل من الولايات المتحدة وروسيا، وبتمويل من كندا واليابان و10 دول أوروبية، وبدأت باستقبال أطقم رواد الفضاء منذ مطلع القرن الحالي، وتحديداً منذ شهر نوفمبر عام 2000، علماً بأنها تضم على متنها طاقماً دولياً مكوناً من 6 رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعياً في إجراء أبحاث علمية عميقة في مختلف التخصصات العلمية الفضائية، والفيزيائية والبيولوجية وعلوم الأرض.

ونفذ هزاع المنصوري، خلال مهمته العلمية، 16 تجربة علمية بالتعاون مع وكالات فضاء عالمية، منها 6 تجارب على متن محطة الفضاء الدولية لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان في الفضاء مقارنة بالتجارب التي أجريت على سطح الأرض، ودراسة مؤشرات حالة العظام، والاضطرابات في النشاط الحركي، والتصور، وإدراك الوقت عند رائد الفضاء، إضافة إلى ديناميات السوائل، وأثر العيش في الفضاء على البشر.

ويُشار إلى أن مهمة ذهاب أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية تندرج تحت برنامج "الإمارات لرواد الفضاء"، الذي يشرف عليه مركز محمد بن راشد للفضاء، ويعد أول برنامج متكامل في المنطقة العربية يعمل على إعداد كوادر وطنية تشارك في رحلات الفضاء المأهولة للقيام بمهام علمية مختلفة، لتصبح جزءاً من الأبحاث التي يقوم بها المجتمع العلمي الدولي من أجل ابتكار حلول للعديد من التحديات التي بدورها تساعد في تحسين حياة البشر على سطح الأرض.