نظم جلسة حوارية

نادي تراث الإمارات يحيي ذكرى تولي الشيخ زايد الحكم بأبوظبي

  • الأربعاء 07, أغسطس 2019 12:41 ص
  • نادي تراث الإمارات يحيي ذكرى تولي الشيخ زايد الحكم بأبوظبي
أحيا نادي تراث الإمارات، يوم الثلاثاء، من خلال تنظيمه جلسة حوارية، الذكرى الثالثة والخمسين لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في أبوظبي في السادس من أغسطس 1966 .
الشارقة 24 – وام:

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، يوم الثلاثاء، في مقره بالبطين في أبوظبي، جلسة حوارية، إحياءً للذكرى الثالثة والخمسين لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في أبوظبي في السادس من أغسطس 1966. 

شارك في الجلسة الدكتور العقيد ركن متقاعد سعيد بن هويمل العامري عضو مجلس إدارة "كلنا الإمارات"، والدكتور محمد كامل المعيني رئيس المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية، بحضور فاطمة المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، وسعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة في النادي وعدد من المهتمين.

وتناول الدكتور سعيد بن هويمل، جذور نشأة الشيخ زايد، مرجعاً تفرد شخصيته إلى العوامل التي عاصرها وأسهمت في صقل فكره، متطرقاً إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، التي أرسى دعائمها الشيخ زايد، من خلال اهتمامه بالإنسان ومعاشه وصحته وتعليمه.

وألقى الضوء على حكمة الشيخ زايد، في إقناع الأبناء وتحفيزهم للالتحاق بالمدارس في بواكير دخول التعليم النظامي للدولة، مشيراً إلى التقدم الذي وصلت إليه الخدمات الصحية في الدولة اليوم، كثمرة للاهتمام المبكر من الشيخ زايد بالقطاع الصحي.

وذكر بن هويمل، عدداً من المواقف التي كان شاهداً عليها، وتبين كيف كان الشيخ زايد يهتم بأمر المواطنين وراحتهم وقضاء حوائجهم، حيث لم يكن بينه وبينهم حاجز.

ومن جانبه، شدد الدكتور حمدان راشد الدرعي رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز، خلال إدارته الجلسة، على أهمية تسليط الضوء على هذه الذكرى الهامة، بغية الوقوف على ما تم إنجازه، وسعياً إلى مضاعفة الجهود لبذل المزيد.

من جانبه، تطرق الدكتور محمد كامل المعيني، إلى القيمة الجمالية في فكر الشيخ زايد، وكيف أنه سعى ببصيرته إلى ترسيخ الثراث المحلي كقيمة جمالية عالمية، فبدأت رياضة الهجن بالمفهوم الحديث على يده، وأسهم الدعم الرسمي لها إلى انتشار هذه القيمة الجميلة إلى المحيط الخليجي، لافتاً إلى أن قيمة الجمال تجلت في حب زايد لإيصال الخير إلى المحتاجين أينما وجدوا، إلى جانب تجلي الجمال لديه في الحس الاقتصادي في أجهزة الدولة المختلفة.

وثمن المعيني تمسك الشيخ زايد بمبدأ الدبلوماسية التوافقية، ونبذ الكراهية، والتمييز بناء على اللون أو العرق أو الجنس، مشيراً إلى نعي الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك للمغفور له الشيخ زايد بقوله إن العالم فقد بموت الشيخ زايد رجلاً محباً للسلام.

كما أشاد باختيار عام 2019 عاماً للتسامح، حيث تنسجم روحه مع ما تقوم به الدولة من جهود حثيثة وسط استضافة الدولة لأكثر من 200 جنسية على أرضها يعيشون في سلام تام، منوهاً إلى أن الإمارات بلد عرف التعدد منذ نشأته.

وشهدت الندوة، عدداً من المداخلات التي أثرت النقاش من الحضور، وفي ختامها تم تكريم المحاضرين والشركاء الداعمين لمعرض الشيخ زايد.