تقرير مجتمعي

خياطة الزي المدرسي بأيدي ذوي الإعاقة

  • الثلاثاء 16, يوليو 2019 02:18 م
تحرص مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تهيئة بيئة مثالية للمعاقين، لتشجيعهم على الإبداع والعمل بجد واجتهاد والمساهمة في مسيرة تنمية بلادهم دولة الإمارات سعياً إلى تمكينهم من استثمار طاقاتهم والاندماج في سوق العمل المحلي، بتقديم منتجات تحمل العلامة التجارية لذوي الإعاقة "النحلة".
الشارقة 24 - وام:

وقعت وزارة التربية والتعليم، ووزارة تنمية المجتمع، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، مذكرة تفاهم ثلاثية، بشأن خياطة الزي المدرسي لطلبة عدد من المراحل الدراسية للصفوف الأساسية والمتوسطة والثانوية تقوم بموجبها إلزام الشركات من القطاع الخاص بإسناد أعمال وخدمات خياطة وتوفير الزي المدرسي للطلبة الملتحقين بالمدارس التابعة لها على مستوى الدولة بنسبة لا تقل عن 1% من الكمية المتعاقد عليها للزي لتكون من إنتاج ورش الخياطة لذوي الإعاقة بالمؤسسة.

وتعمل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، على تدريب ما لا يقل عن 100 من ذوي الإعاقة، لتحقيق الجاهزية الخاصة بعمليات تصنيع الزي المدرسي حيث نجح منتسبو المؤسسة بأستوديو التصميم في تقديم الزي المدرسي بمواصفات متميزة بالتعاون مع شركة المسعود للخياطة لتحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في تمكين ودمج منتسبيها في المجتمع، وخلق فرص عمل مع القطاع الخاص للمعاقين،بتقديم منتجات تحمل العلامة التجارية "النحلة".

وأكد المهندس محمد سيف العريفي مدير إدارة مركز زايد للتأهيل الزراعي والمهني، على حرص حكومة الدولة الرشيدة لدمج وتمكين المعاقين حسب إمكانياتهم وقدراتهم.

وأشاد بدعم سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، لافتاً إلى أن المؤسسة تنفذ استراتيجيات تهدف الى عمل تحول جذري لتأهيل ذوي الإعاقة، وذلك من خلال وضع منظومة انتاجية صناعية لتوفير منتجات المعاقين في السوق المحلية، وتطوير قدراتهم لمواكبة احتياجات السوق الإماراتي.

وأشار، إلى أنه بناء على ذلك تم إلحاق منتسبي زايد العليا بورش الخياطة والنسيج، التي تم تنظيمها في مقر المؤسسة بالتعاون مع جهات حكومية خاصة، بالإضافة إلى التوسع في إنتاج الورش الميكانيكية، وورش النجارة، والإنتاج الزراعي، ليكون هناك ظهور أكبر لمنتجات ذوي الإعاقة في السوق المحلية.

من جانبهم أعرب منتسبا زايد العليا في أستوديو تصميم الزي المدرسي، الطالب سعود علي راشد البطيني، والطالبة آمنة إبراهيم الحوسني، عن فخرهما بالاهتمام، الذي يلقاه المعاقين من مؤسسة زايد العليا، مشيرين إلى أن ذوي الإعاقة فئة منتجة وقادرة على الإنجاز في مجتمع الإمارات .