في اجتماع بنيويورك

الإمارات تؤكد التزامها بالنهوض بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن

  • الخميس 11, يوليو 2019 10:45 م
  • الإمارات تؤكد التزامها بالنهوض بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن
جددت دولة الإمارات، أثناء اجتماع شبكة رؤساء الدفاع المعنيين بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن، الذي عقد، يوم الأربعاء، في نيويورك، التزامها بالنهوض بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن.
الشارقة 24 – وام:

أكدت دولة الإمارات مجدداً، أثناء اجتماع شبكة رؤساء الدفاع المعنيين بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن، الذي عقد، يوم الأربعاء، في نيويورك، التزامها بالنهوض بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن.

وأعلنت عن تنظيم دورة ثانية من برنامج دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة للتدريب، على العمل العسكري وحفظ السلام، والتي من المقرر أن تنطلق في يناير 2020.

ويقام هذا البرنامج تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وتتم إدارته بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ووزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام.

وشاركت دولة الإمارات في هذا الاجتماع، بوفد برئاسة اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، حيث تعتبر هذه المشاركة الأولى لدولة الإمارات، في اجتماعات شبكة رؤساء الدفاع المعنيين بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن.

وتحدث اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان عن برنامج التدريب على العمل العسكري وحفظ السلام في هذا الاجتماع، وأوضح ألزمنا أنفسنا بهذا البرنامج لأن دولة الإمارات بالرغم من كونها ليست من الدول المساهمة بقوات أو أفراد شرطة، إلا أنها تدرك أن مسؤولية نشر المرأة في عمليات الجيش والشرطة تقع على عاتق الدول الأعضاء، وباعتبارنا من أبرز مؤيدي جدول أعمال المرأة والسلام والأمن، فإن دولة الإمارات ملتزمة بدعم زيادة مشاركة المرأة في جميع مستويات عمليات السلام والأمن.

كما تحدث بإيجاز عن أهداف البرنامج التدريبي، وأطلع الحاضرين على نجاح المجموعة الأولى من المتدربات اللاتي بلغن 134 امرأة من سبع دول عربية أكملن تدريبهن في مايو 2019، وحصلن على شهادات في التدريب العسكري الأساسي وحفظ السلام والإسعافات الأولية والجوجيتسو.

وأعلن اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، أنه سيتم دعوة المجموعة الثانية من المتدربات من منطقتي إفريقيا وآسيا، لكي ينضموا لهذا البرنامج من أجل توسيع نطاق التنوع الجغرافي للنساء المؤهلات للالتحاق ببرنامج التدريب.