بمشاركة 7 آلاف شخص في 3 جلسات"

"البرنامج الوطني للسعادة" يُطلق "مدرسة الحياة"

  • الإثنين 20, مايو 2019 01:50 م
أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة مبادرة "مدرسة الحياة"، الهادفة إلى بناء مهارات الحياة الجيدة لدى أفراد المجتمع، بالاعتماد على المنظومة الإماراتية لجودة الحياة، من خلال التركيز على مواضيع فنون القيادة الوالدية ودور الآباء والأمهات في تربية الأبناء، ومهارات الاستعداد للحياة ودورها في تعزيز ثقافة جودة الحياة لدى الأفراد.
الشارقة 24 - وام:

أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة مبادرة "مدرسة الحياة"، المنصة المجتمعية التفاعلية المتخصصة الهادفة إلى بناء مهارات الحياة الجيدة لدى أفراد المجتمع، بالاعتماد على المنظومة الإماراتية لجودة الحياة، وتحويلها إلى ثقافة وأسلوب حياة يومية تسهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

وركزت "مدرسة الحياة"، خلال 3 جلسات، بدأت بها فعالياتها، وشهدت إقبالاً مجتمعياً واسعاً بمشاركة 7 آلاف شخص من مختلف فئات المجتمع، على مواضيع فنون القيادة الوالدية ودور الآباء والأمهات في تربية الأبناء، ومهارات الاستعداد للحياة ودورها في تعزيز ثقافة جودة الحياة لدى الأفراد، قدمتهما الدكتورة أمل العتيبي عضو هيئة التدريب في كلية التربية الأساسية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت، في ورشتي عمل "فن القيادة الوالدية.. أسرار في تربية الأبناء" و "هل أنت مستعد؟"، وجلسة حول الرضا والسلام الداخلي، تحدث فيها الدكتور أحمد عمارة الاستشاري المعتمد في مجال الإرشاد الأسري.

وتتضمن "مدرسة الحياة"، التي تأتي في إطار جهود البرنامج الوطني ودوره في تعزيز مهارات الحياة الجيدة في المجتمع ودعم الأفراد لتبني مفاهيم جودة الحياة، عقد جلسات حوارية تفاعلية وورش بأسلوب سلس وتفاعلي، بمشاركة متحدثين متخصصين وأصحاب تجارب وقصص ملهمة يتناولون مجموعة متنوعة من المواضيع المرتبطة بمهارات الحياة الجيدة، من ضمنها: الصحة النفسية، والبدنية، والذكاء الاجتماعي والعاطفي، والتسامح، وتنمية الذات والقدرات، والعلاقات الأسرية والاجتماعية، ومهارات التواصل، وغيرها.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن بناء مهارات الحياة الجيدة يشكل عنصراً مهماً وأساسياً لتعزيز جودة الحياة في المجتمع، وأن مدرسة الحياة تمثل مبادرة مجتمعية موجهة لبناء مهارات الحياة الجيدة، وإعداد أفراد إيجابيين ومجتمع إيجابي، مشيرةً إلى أن هذه المهارات مهمة جداً للأفراد، حيث تغطي جوانب مهمة من حياتهم الشخصية ومهاراتهم الاجتماعية، ومشيدة بالتفاعل المجتمعي الكبير الذي شهدته المبادرة منذ إطلاقها.

وقالت إن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة سيعمل على توسيع دائرة "مدرسة الحياة"، بحيث تشمل موضوعات مهمة تغطي جوانب تمس حياة الأفراد بما يؤدي إلى إحداث تأثير إيجابي في حياتهم.