لتطوير خدمات الحكومة

الإمارات والأردن يختتمان برنامجاً تدريبياً لبناء كوادر مؤهلة

  • الثلاثاء 30, أبريل 2019 03:04 م
أسدل البرنامج التدريبي لتطوير الخدمات الحكومية في المملكة الأردنية الهاشمية، فعاليات دورته الثانية، بعد سلسلة من الجلسات التخصصية وورش العمل التفاعلية.
الشارقة 24 – وام:

اختتمت فعاليات الدورة الثانية، من البرنامج التدريبي لتطوير الخدمات الحكومية في المملكة الأردنية الهاشمية، التي شملت سلسلة من الجلسات التخصصية وورش العمل التفاعلية، الهادفة لبناء وتطوير وتعزيز قدرات موظفي الخدمات الحكومية، وفق المعايير الخدمية النوعية التي يتبناها برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.

وهدف البرنامج، الذي يأتي ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية لتحديث العمل الحكومي بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وشارك فيه 40 موظفاً من 20 وزارة وهيئة حكومية أردنية، لتنمية قدرات الموظفين وإكسابهم مهارات جديدة وصقل خبراتهم في مجال تقديم الخدمة الحكومية، بما يحقق سعادة المتعاملين، من خلال مجموعة من الورش التفاعلية، التي ركزت على خدمة المتعاملين وتلبية احتياجاتهم وتوفير قيمة مضافة لهم.

وأشادت معالي مجد شويكة وزيرة السياحة والآثار المفوض بصلاحيات تطوير الأداء المؤسسي والسياسات في الأردن، بالشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر بين الأردن والإمارات، بتوجيهات من قيادتي البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وخاصة تطوير منظومة الأداء المؤسسي.

وثمنت جهود التنسيق المشترك والعمل المتواصل، لتنفيذ عدد من المبادرات التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الخدمات الحكومية، أهمها جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية لطلبة الجامعات، إضافة إلى إنشاء أول مركز خدمات نموذجي وتصميم وتفعيل مركز المسرعات الحكومية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات وبرنامج تأهيل مليون مبرمج أردني.

من جهته، أكد محمد بن طليعة مساعد المدير العام للخدمات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن عملية التحديث الحكومي تتطلب برامج تدريبية مكثفة ومستمرة لمواصلة بناء قدرات الموظفين وتمكينهم وإسعادهم، بما يحفزهم على التعلم المستمر، ويعزز مهاراتهم ويرتقي بمستوى العمل الحكومي، ويطور الأداء الفردي والمؤسسي، ويلبي تطلعات المتعاملين ويجعل منهم شركاء فاعلين في تشكيل تجربة خدمات حكومية متكاملة.

وأضاف ابن طليعة، أن الدورة الثانية من برنامج تدريب موظفي خدمة المتعاملين في الأردن، جاءت استكمالاً لمبادرات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين الهادفة إلى تحديث العمل الحكومي، بما يسهم في تقديم خدمات متميزة تسهل تجربة المتعامل وترتقي بها وصولاً إلى أفضل النتائج.

وشارك في أعمال البرنامج التدريبي، عدد من الكفاءات الإماراتية من ذوي التجارب المتميزة في العمل كمدربين مؤهلين ومعتمدين في الحكومة الاتحادية، هم كل من الرائد سعيد الظهوري من وزارة الداخلية، وناهد القاسمي من وزارة الصحة، وحمد الشيخ من وزارة تنمية المجتمع، ورفيعة الحمادي من المجلس الوطني للإعلام.

وتناول البرنامج التدريبي، الذي نظم على مدى 5 أيام، المفاهيم الأساسية لتصميم تجربة متعامل متميزة، وتطبيق آليات نوعية تعزز دور مراكز خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية كمحطات خدمية متكاملة، وصولاً إلى تقديم تجربة متعامل مبسطة وفاعلة.

وتضمن البرنامج، مجموعة من التطبيقات العملية وورش العمل التفاعلية وركزت الورش التدريبية على محاور عدة أهمها: تعريف سعادة المتعاملين ورحلة وتجربة المتعامل وأساليب وفنون التدريب.

كما شمل البرنامج، عرض مجموعة من الأمثلة لأفضل الممارسات في عدد من تجارب القطاع الخاص، وكيفية الاستفادة منها في تطوير أساليب تقديم الخدمة، وإشراك المتعامل في تصميم الخدمات والتدريب على أحدث أساليب التواصل والإصغاء للمتعامل وتقنيات السؤال الفعالة، وكيفية التعامل مع مجموعة متنوعة من المتعاملين وآليات الاستجابة الفاعلة للملاحظات والاقتراحات.