بدورته الثانية

مهرجان منظمة التعاون الإسلامي ينطلق بأبوظبي 24 إبريل

  • الأربعاء 17, أبريل 2019 01:01 ص
  • مهرجان منظمة التعاون الإسلامي ينطلق بأبوظبي 24 إبريل
برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، تنطلق بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، يوم 24 إبريل الجاري، أعمال الدورة الثانية من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي.
الشارقة 24 – وام:

تنطلق بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، يوم 24 إبريل الجاري، أعمال الدورة الثانية من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.

يعقد المهرجان، الذي تقيمه منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تحت شعار "أمة واحدة يجمعها التعاون على الخير والعدل والتسامح"، وتستمر فعالياته حتى 27 إبريل الجاري.

ويحتفي المهرجان بقيم التسامح، التي يجسدها الدين الإسلامي، ويعد منصة لتعزيز قدرة الدول الإسلامية حول العالم، على تعزيز أواصر التعاون المشترك، وتشكيل روابط جديدة ومستدامة.

وعقد ممثلو المهرجان، يوم الثلاثاء، مؤتمراً صحافياً، للإعلان عن فعالياته، استعرضوا خلاله دوره في الاحتفال بإيجابية القيم الموروثة للدين الإسلامي، مشيدين بالجهود التي تبذلها منظمة التعاون الإسلامي، لتعزيز التنوع الثقافي.

وأشاروا إلى أن المهرجان يسعى إلى توفير منصة مصممة خصيصاً، لاستعراض ثقافات وتقاليد الدول الأعضاء، بما ينسجم مع أسس الدين الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح والوحدة والتناغم.

وأكد ممثلو المهرجان، دور الحدث في استقطاب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للاجتماع، ومناقشة سبل التعاون وآفاق الشراكات في المستقبل، بما يراعي مصلحة أكثر من 1.5 مليار مسلم يندرجون تحت مظلة المنظمة.

وأوضح المستشار يوسف بن محمد الضبيعي مستشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون السياسية رئيس اللجنة العليا للمهرجان في أبوظبي، أن المهرجان يعتبر بوابة يبلور من خلالها المسلمون حول العالم، رؤى قيمة حول تنوع ثقافاتهم وتقاليدهم المختلفة للدول في منظمتنا، مع الحفاظ على القيم الدينية السمحة للإسلام، وأضاف أن المهرجان يمثل منصة تثقيفية وتعريفية مهمة تتيح لغير المسلمين فرصة للتعرف عن قرب على ديننا الحنيف.

من جانبه، أعلن سعادة محمد سيف هلال الشحي مدير إدارة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن المهرجان يهدف إلى إثراء معدل الوعي العالمي بالثقافة الإسلامية، ويشهد مشاركة العديد من الدول الإسلامية، من 4 قارات، ويتيح منصة مصممة خصيصاً، لإلقاء الضوء على الثقافات والتقاليد والقيم المختلفة للحضارة الإسلامية.

وأضاف أن انعقاد هذه الفعالية الثقافية والفنية الدولية على أرض الإمارات العربية المتحدة، خلال "عام التسامح"، يأتي لتسليط الضوء على القيم والمبادئ السمحة للإسلام، وتزامناً مع الاحتفال بالذكرى الخمسين، لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أنه مناسبة هامة لاستعراض الملامح المختلفة للثقافة الإسلامية، وتقديم صورة مشرقة وغير تقليدية عن الإسلام، بالإضافة للإسهام في بلورة فهم أعمق حول الدين الإسلامي كنهج للحياة.

وتحظى الدول المشاركة، خلال أيام المهرجان الأربعة، بفرصة مهمة للمشاركة في حوار بين الأديان، وبحث السبل الكفيلة بنسج روابط جديدة لصالح دولهم وشعوبهم والمنظمة أيضاً.

وبالتزامن مع "عام التسامح"، يسلط المهرجان الضوء على مجموعة من الموضوعات الهامة، من بينها، التسامح أساساً في الإسلام، ودور الشباب في نشر ثقافته، ومدى أهمية التسامح والاعتدال.