برئاسة القبيسي

"الوطني" يقر مشروع قانون المساعدة الطبية على الإنجاب

  • الثلاثاء 16, أبريل 2019 10:06 م
  • "الوطني" يقر مشروع قانون المساعدة الطبية على الإنجاب
أقر المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسته الثالثة عشرة، من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي السادس عشر، التي عقدها الثلاثاء، بمقر المجلس في أبوظبي، برئاسة معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس، مشروع قانون اتحادي بشأن المساعدة الطبية على الإنجاب.
الشارقة 24 – وام:

وافق المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسته الثالثة عشرة، من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي السادس عشر، التي عقدها، يوم الثلاثاء، بمقر المجلس في أبوظبي، برئاسة معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس، على مشروع قانون اتحادي بشأن المساعدة الطبية على الإنجاب، مؤكداً أهمية هذا القانون في تنظيم مزاولة العمل، في مجال تقنية المساعدة الطبية على الإنجاب، وحماية المجتمع من الممارسات غير القانونية، وضمان استخدام أحدث الوسائل العلمية للمساعدة الطبية على الإنجاب.

وحسب مشروع القانون، يجب على كل شخص طبيعي أو اعتباري، يتقدم بطلب الحصول على ترخيص بإنشاء مركز في الدولة، أن يلتزم بتوفير الكوادر الصحية والفنية والإدارية المختصة، والمعـدات الطبية اللازمة، وذلك وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون.

حضر الجلسة، معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، وسعادة الدكتور أمين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص.
وحضر جانباً من أعمال الجلسة، وفد لجنة الأخوة البرلمانية الإماراتية الأردنية الذي يقوم بزيارة للمجلس الوطني الاتحادي.

وأكدت معالي الدكتورة القبيسي أن الإمارات والأردن يمتلكان إرثاً تاريخياً كبيراً لعلاقات اختلطت فيها كل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والتعليمية، ونسجت منها نموذجاً في العلاقة بين الدول والشعوب الشقيقة.

وأعربت معاليها، عن أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على تبني فكرة المجلس الوطني الاتحادي بشأن إنشاء برلمان للطفل العربي، حيث جاءت مبادرة سموه الكريمة، باستضافة المقر الرئيس لهذا البرلمان في إمارة الشارقة، وافتتاح أولى جلساته في السابع من شهر إبريل الجاري، لتعكس ريادة دولة الإمارات في مجال دعم حقوق الطفل، وضمان مشاركته الفاعلة في صناعة مستقبله، وتوفير كل سبل الرعاية الكريمة لشباب الغد وقادة المستقبل، ولتسهم بفاعلية في تشكيل الوعي السياسي وغرس أسس الممارسة البرلمانية الصحيحة، وتنمية الوعي ونشر ثقافة المشاركة السياسية ليس في دولة الإمارات فحسب، بل على الصعيد العربي، بما يرفد دولنا العربية بكوادر تستطيع الإسهام الجاد في صناعة مستقبل أفضل للجميع.