يعقد سنوياً للإشادة بالتواجد الدولي

أكاديمية الشيخ زايد الدولية في باكستان تحتفل بيومها العالمي

  • الثلاثاء 16, أبريل 2019 01:14 م
احتفلت أكاديمية الشيخ زايد الدولية بباكستان، التي تعد أكبر صرح تعليمي في إسلام آباد، باليوم العالمي للأكاديمية، حيث يعقد سنوياً للإشادة بالتواجد الدولي، ويجسد جوهر المؤسسة التعليمية، التي تتميز بمناهجها ومستواها التعليمي وكفاءة الإدارة واحترافية معلميها.
الشارقة 24 – وام:

أقامت أكاديمية الشيخ زايد الدولية في إسلام آباد احتفالها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للأكاديمية، برعاية وحضور سعادة حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية.

واستهل الحفل بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، وألقى بعدها سعادة حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي كلمة تحدث فيها عن دور الأكاديمية الفاعل والرائد في الحقل التعليمي الذي يظهر مدى التميز الأكاديمي والثقافي وإسهاماتها في إثراء الحركة التعليمية في باكستان، والدور الكبير الذي تلعبه سفارة الدولة في إسلام آباد لدعم الأكاديمية وإبراز دورها وإنجازاتها.

وأوضح أن إنجازات الأكاديمية تتمثل في تعزيز الوعي نحو الثقافات والتسامح والتعايش وحب وقبول الآخر واحترام الثقافات والتقاليد المتأصلة في مختلف الدول والانسجام بين الطلاب من مختلف الجنسيات وإعدادهم لقيادة مجتمعاتهم في المستقبل، موجها شكره لأعضاء الإدارة، وهيئة التدريس على تكريس الجهود لإنجاح أنشطة اليوم العالمي وتعزيز الدور، الذي تقوم به الأكاديمية في المجالين التعليمي والتربوي.

وذكر سعادة الزعابي، بأن مفردات المحبة والسلام والتسامح والانفتاح والتعايش مع الآخرين، تشكل مكونات رئيسية في نهج التعددية الثقافية لدولة الإمارات منذ تأسيسها، وباتت الدولة حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان وصون الحريات واحترام الآخر، إذ تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وترسّخ قوانين الدولة قيم الاحترام والمساواة، وتجرّم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، كما أضحت شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري، لتصبح عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب، وهذا ما جعلها مقصداً للجميع من مختلف بلدان العالم، بغض النظر عن لونهم أو عرقهم أو دينهم.