بحضور رشاد سالم

الجامعة القاسمية تنظم جلسة حوارية حول مستجدات الساحة الإعلامية

  • الإثنين 13, يوليو 2020 10:05 ص
  • الجامعة القاسمية تنظم جلسة حوارية حول مستجدات الساحة الإعلامية
في إطار مبادراتها الرامية، نظمت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية، جلسة حوارية "عن بعد"، لتأهيل الطلبة بمستجدات الساحة الإعلامية وفنون التعامل مع الشائعات والقضايا الراهنة، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية.

الشارقة 24:

نظمت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية، جلسة حوارية "عن بعد"، في إطار مبادراتها الرامية لتأهيل الطلبة بمستجدات الساحة الإعلامية وفنون التعامل مع الشائعات والقضايا الراهنة.

حضر الجلسة الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، والإعلامية منية برناط من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطلبة كلية الاتصال وأدارها الأستاذ الدكتور عطا عبد الرحيم القائم بأعمال عميد كلية الاتصال.

وألقى الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، كلمة أكد فيها حرص الجامعة من خلال كلياتها على طرح المحاضرات والجلسات الحوارية، التي تعزز من السياسات التعليمية والأكاديمية وتكسب الطلبة المعارف والخبرات اللازمة لتكون زادهم في التعامل مع الأوضاع والموضوعات في مختلف القضايا المتجددة، مشيراً إلى أن الطالب في الجامعة تتهيأ له كافة السبل للاستفادة من الخبرات التدريسية والمجتمعية ليكتسب المهارات اللازمة لما بعد التخرج.
ورحب الأستاذ الدكتور عطا عبد الرحيم القائم بأعمال عميد كلية الاتصال، في بداية الجلسة الحوارية بالإعلامية منية برناط وبمشاركتها للتحدث في جوانب الجلسة الحوارية ومحاورها الهادفة باطلاع طلبة الإعلام بخطورة الشائعات في المجتمع وتعاملهم بحرفية مع تلك الأخبار الزائفة والافادة من خبراتها الثرية في هذا الموضوع الهام الذي رافق بشكل كبير جائحة كورونا المستجد.

وشكرت الإعلامية منية برناط الجامعة القاسمية ومديرها وكلية الاتصال على هذه الدعوة للتحدث في موضوع هام أشارت فيه إلى أنه من الجوانب الهامة في تأهيل الطالب الإعلامي للفهم والتعامل معه بدقة، مؤكدة إلى أهمية امتلاك الإعلامي لمهارات التعامل لوقف الشائعات وتجنبها.

وأوضحت برناط أن الشائعة تروج لخبر أو معلومة مختلقة لا أساس لها من الصحة وقد تحمل أوجه كثيرة في سعي ناشرها إلى تضليل الرأي العام أو إحداث بلبلة أو تحقيق مأرب خفية أو زعزعة الثقة أو غيرها من الأسباب التي تدعو مروجها إلى نشر الإشاعة وبالتالي تأثيرها على المجتمع بشكل كبير وكذلك على السلم الاجتماعي وتعمل على تكدير الأمن العام وقد تصل إلى التأثير في الصحة النفسية لأفراد المجتمع وتخلق حالة مزاجية أو صورة نمطية خاطئة.
وتناولت برناط طرح العديد من التجارب الشخصية لها في الوقوف على الكثير من الشائعات التي قد تصل إليها لتقوم بدورها بالتأكد من المحتوى أولاً ثم مصدرها ثانياً ومدى مناسبتها للواقع والاحاطة المجتمعية وغيرها، مؤكدة في السياق أن طلبة الإعلام عليهم دور كبير في وقف تلك الشائعات ومحاربتها وعدم انتشارها وتوعية المجتمع بخطورتها.

وأشارت برناط خلال محاور الجلسة النقاشية التي تطرقت في مضامينها إلى أهمية التثبت من المعلومة إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز طبيعة العملية الاتصالية الحالية وانتشار استخدام تلك الوسائل بسبب توافر الأجهزة المحمولة والتطبيقات المتاحة وتردد الجمهور على منصات مثل انستجرام وتويتر وفيسبوك وغيرها، التي جعلت من التواصل بين أفراد المجتمع أسهل وأسرع لكنها في الوقت ذاته نشرت محتويات ومضامين لا يمكن معرفة دقتها ومصدرها بشكل يقيني، مشيرة إلى أهمية التأكد من مصداقيتها فيما يتم تداولها طوال ساعات الليل والنهار فكم من أخبار تبين أنها شائعات ولاقت أصداء كبيرة خلال انتشارها.

وفي نهاية الجلسة الحوارية تداخل طلبة كلية الاتصال في طرح أراءهم وتجاربهم في هذا الموضوع ورفعوا عدداً من الأسئلة التي أجابت عليها الإعلامية منية برناط محددة لهم الأسس التي يمكن من خلالها الوقوف على صحة المعلومة والوصول إلى مادة إخبارية مؤكدة أنها تكون هي الملاذ الآمن للمجتمع من حجم المغالطات التي قد تموج فيه.