للتركيز على محور الأدب الدرامي في مؤلفات سموه

الجامعة القاسمية تستضيف ندوة"فضاءات وأبعاد في مسرح سلطان القاسمي"

  • الأربعاء 13, نوفمبر 2019 08:39 ص
  • الجامعة القاسمية تستضيف ندوة"فضاءات وأبعاد في مسرح سلطان القاسمي"
استضافت الجامعة القاسمية، صباح الثلاثاء، ندوة ثقافية بعنوان "فضاءات وأبعاد في مسرح سلطان القاسمي"، ركزت على القيم الإنسانية في الأدب المسرحي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومحور الأدب الدرامي في مؤلفات سموه.
الشارقة 24:

استضافت الجامعة القاسمية، صباح الثلاثاء، ندوة ثقافية بعنوان "فضاءات وأبعاد في مسرح سلطان القاسمي" تحدث خلالها الدكتور حبيب غلوم والدكتور هيثم الخواجه، وأدار محاور الندوة الإعلامي محمد الرئيسي.

ركزت الندوة على القيم الإنسانية في الأدب المسرحي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومحور الأدب الدرامي في مؤلفات سموه.

وفي بداية الندوة، وجه المشاركون الشكر للجامعة القاسمية على دورها في دعم روافد الثقافة واستضافتها للندوة وهي تتناول رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في المسرح.

وأعرب الدكتور حبيب غلوم عن سعادته بالمشاركة في ندوة تحمل اسم "سلطان"، قائلاً: " يشرفني المشاركة، ونحن نتحدث اليوم عن مسرح سلطان الذي يعد من أهم المسارح، لأن هناك فرق بين دعم ورعاية من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للمسرح بشكل عام، وبين المسرح الخاص الذي يكتبه سموه و يشارك في هذا التكوين أو البناء الدرامي في هذا النوع من المسرح، حيث أن صاحب السمو مهتم بالتاريخ وهو أستاذ تاريخ وبالتالي نجد ملخص لكتب متعددة في نص مسرحي واحد، وهذا يدل على اهتمام سموه بهذا الجانب واستخراج أهم النقاط".

ولفت الدكتور حبيب غلوم إلى أن سموه يكتب مسرحية مختصرة تحاكي الزمن الذي نعيشه "زمن الاختزال"، من خلال إعطاء فكرة كامل ومعلومات وافية عن الموضوع المطروح.

من جانبه، أكد الدكتور هيثم الخواجه أن الصاحب السمو كاتب مسرحي متألق، ويتميز بأنه اتجه نحو المسرح التجريبي وحاول من خلاله أن يمهد بين المسرح الوثائقي والمسرح التسجيلي والمسرح الملحمي، بهدف الاستناد إلى الماضي من أجل الاسقاط على الحاضر.

من جانبه، قال الدكتور عمر محمد أبو النواس مساعد نائب المدير للشؤون الأكاديمية في الجامعة القاسمية: "تستضيف الجامعة ندوة "فضاءات وأبعاد في مسرح سلطان القاسمي"، للوقوف عند رؤية صاحب السمو في تأليف هذه المسرحيات، وللوقوف عند أبعاد الأدب المسرحي عند صاحب السمو، الذي تُرجم إلى شتى لغات العالم للوقوف عند الرؤية الإنسانية لصاحب السمو في الحديث عن الأدب المسرحي العالمي".