في ترقب افتتاح أسبوع دبي للتصميم

طلبة التصميم الداخلي في "أميركية الشارقة" يتنافسون ويبدعون

  • الخميس 07, نوفمبر 2019 01:55 م
يترقب طلبة التصميم الداخلي في الجامعة الأميركية بالشارقة، افتتاح أسبوع دبي للتصميم، والمزمع عقده من 11 إلى 16 نوفمبر الجاري، للتنافس وعرض تصاميمهم الإبداعية.
الشارقة 24:

بدأ طلبة التصميم الداخلي في الجامعة الأميركية بالشارقة، يترقبون بفارغ الصبر افتتاح أسبوع دبي للتصميم، والمزمع عقده من 11 إلى 16 نوفمبر الجاري، خاصةً وأن مجال التصميم يعد من محركات اقتصاد دولة الإمارات الهامة لعام 2019، والذي من المتوقع أن يعود على الدولة بما يقارب من 35.9 مليار دولار، خلال هذا العام، بناءً على تقرير آفاق تعليم التصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتخرج من كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية بالشارقة كل عام أكثر من 15 طالباً وطالبة، ينخرطون في سوق العمل في دولة الإمارات، وبالرغم من المنافسة الشديدة فإن خريجي كلية العمارة والفن والتصميم من أكثر الطلبة توظيفاً بفضل الخبرات والمهارات التي لديهم، وهو ما تعمل عليه طالبة التصميم الداخلي سناء فاطيمة في سنتها الأخيرة.

ومن المتوقع أن تكون دفعة فصل ربيع 2020 من خريجي تخصص التصميم الداخلي مكونة تماماً من الإناث.

منذ أن كانت سناء في سنة ثانية تصميم داخلي، وجدت نفسها تعمل على مشاريع خارجية وتتعلم كيفية التعامل مع العملاء وبناء شبكة علاقات والعمل مع موردين ومقاولين، ورؤية تصاميمها وهي تنفذ على أرض الواقع.

وقالت سناء: "في عام 2018، عملت مع مجموعة من طلبة التصميم في الجامعة على مشروع تنصيبية فنية لشركة ويلينغتون العقارية، حيث بدأنا في وضع فكرة بسيطة رأيناها تكبر وتصبح حقيقة أمام ناظرينا تعلمنا من خلالها المهارات اللازمة للتعامل مع العملاء الذين نعمل معهم وبناء شبكة من العلاقات مع المقاولين والموردين".

وأضافت: "أثرت هذه التجربة في أسلوبي وعملي والذي انعكس أيضاً على تصاميمي عندما عملت مع شركة بريكوسيا للإضاءة خلال الصيف الماضي والذي كان له أيضاً أثر عظيم على عملي في سنتي الدراسية الأخيرة وعلى مشروع تخرجي".

ولقد كان لنظام التدريس الشامل والمتكامل في الكلية الأثر البالغ في صقل مهارات الطلبة، وقالت سناء: "ليس لدي شك بأني حصلت على تأسيس قوي في مجال التصميم الداخلي والتفكير التصميمي، صحيح أن ثقافة الصنع والابتكار، تعني بأن نتعلم ونبدع باستمرار، إلا أنني تعلمت ما هو أكثر من ذلك خاصةً المهارات العملية التي سوف أحتاجها في خوض غمار العمل مثل كيفية التحدث مع العملاء، وعرض التصاميم ومناقشتها، والتفاوض مع الموردين والمقاولين بالإضافة إلى تعلم أساليب إدارة الوقت ومهارات التواصل".

وتعد مختبرات واستديوهات التصميم في كلية العمارة والفن والتصميم واحدة من أفضل الأستوديوهات في المنطقة، حيث تضم مرافق مختلفة مثل ورشات للخشب والحدادة وصنع الفخار والليزر والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتيه الصناعية والتصوير الفوتوغرافي والطباعة وغيرها.

وتعتزم سناء العمل في المنطقة في مجال التصميم الداخلي، لتكمل بعدها دراساتها العليا في مجال الإضاءة في التصميم الداخلي.