طلبته من العاملين في كافة القطاعات القانونية

إقبال محلي وخليجي على ماجستير الدراسات القضائية بجامعة زايد

  • الثلاثاء 10, سبتمبر 2019 01:04 م
  • إقبال محلي وخليجي على ماجستير الدراسات القضائية بجامعة زايد
خرّجت جامعة زايد 17 من طلبة الدراسات العليا الإماراتيين الدارسين في برنامج "ماجستير الآداب في الدراسات القضائية"، ويشكل هؤلاء الطلبة، الذين يتوزعون على 12 طالباً وخمس طالبات، الدفعة العاشرة بالبرنامج.
الشارقة 24:

أعلنت جامعة زايد أن 17 من طلبة الدراسات العليا الإماراتيين الدارسين في برنامج "ماجستير الآداب في الدراسات القضائية" قد تخرجوا مؤخراً، ويشكل هؤلاء الطلبة، الذين يتوزعون على 12 طالباً وخمس طالبات، الدفعة العاشرة بالبرنامج، ويدرس بالبرنامج حالياً ثلاث مجموعات "الدفعة 13 في أبوظبي، والدفعة 14 علي مجموعتين في كل من أبوظبي ودبي"، في حين تعكف الدفعتان الحادية عشرة والثانية عشرة علي الانتهاء من بحوث التخرج استعداداً لمناقشتها واستكمال متطلبات تخرجهم قبل نهاية العام الحالي.

وأوضح د. إمام عطا الله رئيس قسم الدراسات القانونية أن جميع خريجي البرنامج، سواء منهم الحاليين أو المستقبليين، هم ممن يعملون في أجهزة قضائية، عادية وعسكرية، مختلفة في الدولة، أو قطاعات قانونية في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، وقد التحقوا بالبرنامج لتطوير مهاراتهم وتحسين الممارسات في القطاعات التي يعملون بها، فضلاً عن الارتقاء بوضعهم المهني الحالي والسعي إلى وظائف أعلى.

ولفت إلى أن الدارسين يقومون خلال مدة البرنامج، التي تستغرق عامين، بزيارة المحاكم والمدعين العامين وأقسام الأدلة الجنائية وأقسام الشرطة وإدارات مسرح الجريمة والعديد من الجهات الأخرى ذات الصلة.

ويركز البرنامج على الجوانب العملية بدلاً من الالتزام بالتقارير النظرية، "من الضروري أن يقوم طلبتنا بزيارة مختلف الإدارات والكيانات ذات الصلة عندما يتعلق الأمر بالحالات التي يتلقونها، وتشمل هذه الزيارات أحيانًا زيارة وحدة مكافحة غسل الأموال في البنك المركزي، وغرفة الصناعة والتجارة، وجهاز أبوظبي للمحاسبة".

وقال د. عطا الله إنه من المتوقع أن يتخرج أكثر من 50 طالباً إماراتياً في هذا البرنامج في الفصل الثاني خلال العام الدراسي المقبل، وقد تلقت عمادة الدراسات العليا العديد من طلبات التسجيل في البرنامج، مؤكداً: "تلقينا أيضاً طلبات من الدول الخليجية الشقيقة (السعودية – البحرين) بفضل سمعته في المنطقة.