بالمؤتمر الدولي حول الاستدامة والبيئة

مشروع بحثي لـ 3 طالبات من جامعة زايد يحصد الجائزة الأولى في الصين

  • الخميس 04, يوليو 2019 12:39 م
  • مشروع بحثي لـ 3 طالبات من جامعة زايد يحصد الجائزة الأولى في الصين
نال مشروع بحثي أنجزته الطالبة علياء الرميثي وفريق من زميلاتها في السنة النهائية بكلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد على الجائزة الأولى إثر تقديمه في "المؤتمر الطلابي الدولي حول البيئة والاستدامة لعام 2019"، الذي عقد مؤخرًا في جامعة تونجي بمدينة شنغهاي في الصين، وذلك من بين 400 مشاركة مختلفة فيه.
الشارقة 24:

حصل مشروع بحثي أنجزته الطالبة علياء الرميثي وفريق من زميلاتها في السنة النهائية بكلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد على الجائزة الأولى إثر تقديمه في "المؤتمر الطلابي الدولي حول البيئة والاستدامة لعام 2019"، الذي عقد مؤخرًا في جامعة تونجي بمدينة شنغهاي في الصين، وذلك من بين 400 مشاركة مختلفة فيه.

المشروع، الذي تم بالتعاون بين جامعة زايد وكل من قسم الابتكار والبحث في شركة "فالكون آي درونز" والمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا)، الواقع مقريهما في دبي، يحمل العنوان "استخدام الطائرات المُسَيَّرة (بدون طيار) كتقنية خضراء للتلقيح الذكي لنخيل التمور: دراسة حالة مطبقة في الإمارات".

ويهدف المشروع إلى تمكين الطلبة من تصميم وتطوير واختبار نموذج صناعي واسع النطاق لطائرة مُسَيَّرة (بدون طيار) من شأنه أن يساعد في تلقيح أشجار النخيل، كما يهدف إلى توفير الوقت والجهد والتكلفة وكذلك المخاطر الصحية الجسدية والبيولوجية المحتملة على العمال، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة في إنتاج التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيساعد تنفيذ هذا المشروع عبر الطائرات المُسَيَّرة (بدون طيار)، كتقنية مبتكرة وصديقة للبيئة، في التعرف، في الوقت المناسب، على أشجار النخيل التي يجب تلقيحها أولاً ثم دَسّ حبوب اللقاح فيها.

ويعتقد د. فارس هواري، عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد، أن المؤتمر سيكون مفيداً لتعزيز الوعي والقدرة والتواصل بين الطلبة الناشطين، كقادة وصانعي سياسات مستقبليين، وإحاطتهم بأحدث التحديات والتطورات في مجال البيئة والاستدامة.

ويوضح د. هواري أن المشروع مشترك مع الدكتور علي باتي، المشرف الصناعي في المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) والحلول المستخدمة التي تعمل بدون طيار من قبل "فالكون آي درونز". وقد أثمر بالتبعية في تحديد مشاريع التخرج المرتقبة للطالبة علياء الرميثي التي عرضت البحث الفائز في المؤتمر المذكور وزميلتيها الطالبتين فاطمة الحمادي وفردوس الهاشمي اللتين شاركا معها في إنجازه بحرم جامعة زايد.

وأشار د. هواري إلى أن المساعدة الروبوتية في عملية التلقيح الاصطناعي باستخدام الطائرات المُسَيَّرة (بدون طيار) لديها القدرة على رفع كفاءة التلقيح وتخفيف المشقة والتكاليف الناجمة عن أسلوبه اليدوي، والذي يتم في مجموعة متنوعة من السياقات.

وأكد أن "أهمية هذا البحث لدولة الإمارات العربية المتحدة تكمن فإنه يحقق فائدة كبرى لدولة الإمارات، التي تعد أحد أكبر الدول العشر المنتجة للتمر في العالم، حيث تنتج 533،701 طن متري سنويًا، وتحتضن تجمعاً كبيراً لجينات أشجار النخيل كبير يضم نحو 120 صنفاً من التمر".

من جهته، قال د. يوسف نزال، أستاذ ورئيس قسم علوم الحياة والبيئة في جامعة زايد، والذي أشرف على الطالبات طوال المشروع: "باستخدام هذه الطريقة، سيزداد إنتاج التمور، كما أن المواسم المزهرة لأشجار النخيل في الدولة، التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة يتزامن تتزامن مع الفترة الأكثر سخونة في العام، ستجعل إجراء التلقيح بهذه الطريقة أكثر كفاءة، حيث سيتحكم المزارعون في الطائرات المُسَيَّرة (بدون طيار) من الداخل، الأمر الذي سيساعد على تعزيز صحتهم وسلامتهم المهنية".