بالتعاون مع إلينغتون العقارية

مبان سكنية في دبي بأعمال طلبة التصميم الداخلي في أميركية الشارقة

  • الخميس 16, مايو 2019 03:03 م
نفذ طلبة كلية العمارة والفن والتصميم بالجامعة الأميركية في الشارقة، وبتكليف من شركة إلينغتون العقارية، تصميم فني بعنوان "حمامة"، في مبنى بلغرافيا السكني الثاني في دائرة قرية جميرا بدبي.
الشارقة 24:

رفع الستار مؤخراً في مبنى بلغرافيا السكني الثاني في دائرة قرية جميرا بدبي، عن تنصيبية فنية بعنوان "حمامة" من تصميم طلبة كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية بالشارقة، وكانت شركة إلينغتون العقارية قد قامت بتكليف الطلبة بتصميم عمل فني ليتم عرضه في بهو المبنى السكني، والذي يعرض أيضاً 90 صورة فوتوغرافية من أعمال طلبة كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة.  

وقام بتصميم وتنفيذ هذا العمل طلبة التصميم ريما الشلحة، ومريم الجويد، وسناء فاطمة، وبريانكا سوني، بالتعاون مع أستاذ التصميم الداخلي المساعد خوان رولدان، رئيس لجنة التصميم الداخلي التوجيهية في كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة، والأستاذ المساعد كاميلو سيرو، وتم اختيار هذا التصميم من بين 3 مقترحات، تم تقديمها لشركة إلينغتون العقارية، واستخدم المصممون الحرارة لتشكيل مادة الأكليريك بصورة ديناميكية تتشكل لتكون على شكل حمامة متعددة الأبعاد تطير في الفضاء. 

وأشار رولدان إلى أن عمل الطلبة على مشروع لاصفي كهذا أتاح لهم الفرصة لتطبيق مبادئ التصميم وأساليب البناء، التي تعلموها من خلال دراستهم، حيث تعد الشراكة مع شركة إلينغتون المرموقة إنجازاً كبيراً، وفرصة رائعة لطلبة التصميم الداخلي، إذ أن ذلك مكنهم من تحويل أفكار الطلبة إلى أعمال فنية ومشاريع ملموسة تتجاوز الورق والرسومات في استوديوهات الكلية.

وأضاف أن تكليف الطلبة بالعمل على المشروع أظهر حجم العمل الواجب القيام به لإكماله، وقد سمح هذا بتوسيع آفاق الطلبة من خلال تعلم الاحترافية والعمل الجماعي، لقد أعطت هذه المبادرة الطلبة تجربة عملية أثرت خبراتهم وهيئتهم للحياة العملية بعد التخرج، كما ساعدتنا على بناء شبكات تواصل مع خبراء التصميم والموردين والحرفيين والمصنعين في المنطقة أدت إلى خلق سبل تعاون مختلفة ومثمرة لتنفيذ مشاريع إبداعية مستقبلية ناجحة.

وأفادت سناء فاطمة، طالبة التصميم الداخلي في السنة الثانية، أن هذه المبادرة ساعدتها في التقدم في مجال التصميم، كما أن اهتمام شركة إلينغتون بتزويد زوارها بتصميم فريد من نوعه وتكليفنا بالمشروع هو الذي شجعنا على الإبداع والابتكار في تصميمٍ يتخطى فكرة جذب الانتباه وحسب، بل يوقظ خياله أيضاً، ومن هنا جاءت فكرة "حمامة". 

وترى بريانكا سوني، التي تعتز بدراستها في الجامعة الأميركية بالشارقة، أن الخبرة التي اكتسبتها من العمل على مشروع "حمامة" هيأتها للنجاح في العمل كمصممةً داخلية في المستقبل. 

وقد شهد الافتتاح حضور عدد من مسؤولي الجامعة على رأسهم الدكتور فاركي بالاثوشيرل، عميد كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية بالشارقة.